






في لحظةٍ تجلى فيها انتصار الإرادة الوجدانية على الواقع السياسي المرير، وبدعوةٍ من “حوزه هنري”، وقفت الشاعرة التونسية ريم الوريمي مساء يوم 8 أرديبهشت 1405 (28 أبريل 2026) تحت ظلال “برج الحرية” الشامخ في قلب طهران.
في لحظةٍ تجلى فيها انتصار الإرادة الوجدانية على الواقع السياسي المرير، وبدعوةٍ من “حوزه هنري”، وقفت الشاعرة التونسية ريم الوريمي مساء يوم 8 أرديبهشت 1405 (28 أبريل 2026) تحت ظلال “برج الحرية” الشامخ في قلب طهران.




















بصوتها العربي القادم من أقصى المغرب الكبير، جسدت الوريمي “المصير المشترك” لشعوب المنطقة في ظل الحرب المفروضة الأمريكية-الصهيونية ضد إيران.
بصوتها العربي القادم من أقصى المغرب الكبير، جسدت الوريمي “المصير المشترك” لشعوب المنطقة في ظل الحرب المفروضة الأمريكية-الصهيونية ضد إيران.
نحن أمام حالة “نمو“ في الرصيد الثقافي و”سيولة” في الروابط الإنسانية تتحدى الانكماش المفروض دولياً:
. سهم “التعاطف الإقليمي“:
يسجل قفزة نوعية؛ فالقصيدة أثبتت أن التجارب المشتركة من حروب وضغوط هي “اللغة الأم” التي يفهمها سكان المنطقة دون ترجمة.
. أصول الروح:
ريم الوريمي استثمرت في “رأس المال العاطفي” لتؤكد أن الروابط الثقافية هي الضمانة الوحيدة التي لا تخضع لقوانين الحصار.
. قيمة “الحرية“:
إلقاء القصيدة أمام “برج الحرية” (آزادي) في هذا التوقيت هو “تسييل” لمعنى السيادة؛ حيث يصبح الشعر هو السلاح الأكثر دقة في إصابة أهداف الصداقة والاحترام.
⌛ إيقاع “الاستجابة“:
سرعة انتشار القصيدة وتفاعل المستخدمين (عرباً وفرساً) يعكس “تعطشاً” عالمياً لصوت الحقيقة وسط ضجيج البروباغندا.
📈 نمو “التضامن“:
زيارة الوريمي في ظل هذه الظروف الصعبة هي “شهادة استحقاق” تؤكد أن طهران ليست وحيدة في مواجهة الرياح.
📉 انكماش “الحدود“:
نجحت القصيدة في جعل الحدود الجغرافية “أصولاً هالكة” أمام قوة الكلمة العابرة للقارات.
إذا كانت حاملات الطائرات تقيس قوتها بالياردات، فإن “ريم الوريمي” تقيس قوتها بالقلوب التي نبضت مع «خذوني».
سقوط الحلم في قبضة الواقع هو الهزيمة الحقيقية، لكن وقوف شاعرة تونسية في ساحة الحرية بطهران هو “الفتح الثقافي” الذي يثبت أن الياسمين قادر على الإزهار وسط الرماد.
الأمن القومي الحقيقي يُبنى بالكلمات التي تجمع، لا بالأسوار التي تفرق.

