






في اللحظة التي كانت تترقب فيها الأوساط الدولية “دخانًا أبيض” من لقاء مباشر اختارت طهران “عقيدة التباعد التفاوضي“
عباس عراقجي لا يهرب من المواجهة، بل يعيد تسعير “سيولة التنازلات” عبر وسيط ثالث.
التوجه إلى إسلام آباد ليس مجرد زيارة بروتوكولية، بل هو محاولة لخلق “حائط صد دبلوماسي“ يمنع الاحتكاك المباشر مع واشنطن، بينما “عملية الغضب الملحمي” الأمريكية تواصل ضخ “تضخم عسكري” في المنطقة.




















. بروتوكول “عمان-باكستان“:
طهران ترفض “الصرف المباشر” للمواقف مع الأمريكيين، وتلجأ لـ “تحويلات دبلوماسية” تمر عبر المصرف الباكستاني إلى البيت الأبيض.
إنها “براغماتية الحذر“؛ الكلام يُقال بالسياسة الباكستانية، لكن الهدف هو الأذن الأمريكية.
. مثلث (مسقط – موسكو – إسلام آباد):
رحلة عراقجي هي “ماراثون تأمين”؛ البحث عن ضمانات في موسكو، وصندوق بريد آمن في مسقط، ووسيط شجاع في إسلام آباد.
طهران تحاول منع “إفلاس الردع“ عبر توزيع أوراقها على أكثر من طاولة.
. فخ “الاتصال المقطوع“:
غياب اللقاء المباشر اليوم هو “إعلان جفاف” في القنوات السياسية، مما يترك الميدان عرضة لـ “انفجار التقديرات الخاطئة“. عندما تصمت الطاولات، تبدأ المحركات بالدوران.
بينما يرفض عراقجي الجلوس مع واشنطن، تبرز “التوأمة القاتلة” مع جبهة أوكرانيا؛ فزيارة عراقجي اللاحقة إلى موسكو ليست للسلام، بل لتنسيق “رصيد السلاح” المتبادل.
كل “لا” إيرانية في وجه واشنطن، تقابلها “نعم” روسية في الدونباس.
طهران تستخدم “الفيتو التفاوضي“ لتشجيع موسكو على الضغط أكثر، مما يجعل واشنطن “مشتتة السيولة” بين حماية حلفائها في الشرق الأوسط وإسعاف سماء كييف.
⌛ 14:00 GMT:
مصادر باكستانية تؤكد: “نحن صندوق البريد الجديد”. عراقجي يسلم “صك الشروط” الإيراني ليُنقل لاحقاً إلى واشنطن.
📉 البورصة الدبلوماسية:
طهران تراهن على “عنصر الوقت” (Time Liquidity)؛ المماطلة في التفاوض المباشر ترفع سعر أي “تنازل” قادم، بينما واشنطن تراهن على “مقصلة العقوبات“ وضغط الميدان.

