






في اللحظة التي كانت فيها البعثة الأممية تخطط لفرض “أمر واقع” جديد، قلب محمد تكالة الطاولة برسالة “سيادية” شديدة اللهجة إلى غوتيريش.
ليبيا اليوم لا تعيش صراعاً على السلطة فحسب، بل صراعاً على “القرار الوطني” في وجه ما وصفه تكالة بـ “انحراف البعثة”.
إنها معركة الدفاع عن “الاتفاق السياسي” ضد المسارات البديلة التي تُطبخ خلف الأبواب المغلقة.
تكالة يرفع سقف التحدي: “لا شرعية لمبادرات تتجاوز المؤسسات الوطنية”، واضعاً البعثة الدولية في خانة “المُعرقل” بدلاً من “المُسهل”.




















ساعة الصفر السياسية:
اللقاء المرتقب بين تكالة وعقيلة صالح يترنح بين “خارطة الطريق” المتعثرة وبين “انقسام الولاءات”.
اللقاء يهدف لفك عقدة “المفوضية” التي تحولت إلى ساحة لتكسير العظام بين المجلسين.
. بروتوكول “بولس“:
ظهور مسار مستشار الرئيس الأمريكي “مسعد بولس” كلاعب موازٍ أحدث زلزالاً في طرابلس وبنغازي.
المجلس الأعلى للدولة يرى فيه “ورقة ضغط” أمريكية بينما يعتبره البعض “بديل الجاهز” في حال فشل البرلمان والدولة في حسم ملف السلطة التنفيذية.
. فخ المفوضية:
النزاع حول تشكيل مفوضية الانتخابات هو “الثقب الأسود” الذي يبتلع التوافقات.
مجلس النواب يتراجع عن اتفاقاته، والدولة يرد بانتخابات أحادية، والنتيجة: “شلل انتخابي” يخدم بقاء الوضع الراهن.
. السيادة المختطفة:
اتهامات سعد بن شرادة للبعثة الأممية بالخضوع لـ “إملاءات القوى المتدخلة” تعيد للأذهان حقبة ستيفاني ويليامز، حيث تُصاغ الحلول في العواصم الخارجية وتُفرض على الليبيين كـ “حقن تخدير”.
🇱🇾 بورصة المواقف: “مزاد الشرعية“ الداخل الليبي يغلي بالتصريحات المتناقضة:
. عصام الجهاني (البرلمان):
يصف التحركات بأنها “فردية وغير ملزمة”. البرلمان منشغل بـ “ترميم بيته الداخلي” (اللائحة والدورة البرلمانية)، ويرى أن تكالة وعقيلة يمثلان نفسيهما لا الأجسام التي يقودانها.
. سعد بن شرادة (الدولة):
يراهن على “خارطة الطريق الثلاثية” (المفوضية، الدستور، السلطة) كدرع وحيد ضد “المسارات الموازية” والتدخلات الدولية.
. الموقف الدولي:
غوتيريش يتلقى رسالة “التحذير الأخير”؛ استمرار تجاهل التوافقات الوطنية قد يؤدي إلى “انفجار العملية السياسية” من الداخل.
⌛ التوقيت الحالي:
ترقب حذر للقاء عقيلة وتكالة؛ هل هو لقاء “الفرصة الأخيرة” أم “بروتوكول التقاط الصور”؟
🚀 الميدان السياسي:
لجنة “6+6” تحتضر فنيًا، والمفوضية العليا للانتخابات أصبحت رهينة التجاذبات القانونية.
💼 الظل الأمريكي:
مسعد بولس يتحرك في الكواليس، ومقترحه المرفوض من “الدولة” يظل “شبحاً” يطارد طاولات المفاوضات.
لقد وصلت “لعبة الكراسي الموسيقية” إلى الفصل الأخير. تكالة يلوح بـ “خيار المقاطعة” للبعثة، والبرلمان يغرق في “إصلاحاته الداخلية”، والشارع الليبي يراقب “ساعة الصفر” التي لا تدق أبداً.
الفجر القادم لن يحمل انتخابات، بل قد يحمل “صدام المسارات”؛ حيث يبيع الساسة “الوقت” وتشتري القوى الدولية “النفوذ” على حساب وطن يرفض أن يكون مجرد “إحداثية” في تقارير نيويورك.

