






في اللحظة التي يحاول فيها الدبيبة بناء “جسور أنطاليا” مع لافروف، يخرج محمد المنفي بـ “كبح دستوري” مفاجئ، ليعلن أن “حقيبة الخارجية” ليست ملكية خاصة بل “حصن سيادي” للمجلس الرئاسي.
المشهد الآن هو “تجميد الصلاحيات”؛ المنفي يوقف المكلف بالديوان، والدبيبة يجد نفسه أمام “انسداد إداري” في وجه طموحاته الدولية.
ومن خلف الكواليس، يخرج المجلس الأعلى للدولة ليفجر “قنبلة” الرفض ضد البعثة الأممية، متهماً إياها برعاية “تسويات مشبوهة” و”كيانات عائلية”.
الحقيقة الميدانية تقول: “وحدة التمثيل” الليبي تحتضر، والقرار السيادي أصبح رهينة صراع الصلاحيات.




















. الإيقاف الفوري:
رسالة المنفي ليست مجرد عتاب، بل “إجراء جراحي” بإيقاف الموظف المكلف بالديوان، مما يعني بطلان أي اتفاقيات أو لقاءات قانونية باسم “الخارجية” دون موافقة الرئاسي.
. البعد الدستوري:
المنفي يطالب بـ “مرشح رسمي”، وهي محاولة لاستعادة “سلطة التوزير” التي فقدها الرئاسي في زحمة التجاذبات السابقة.
. رفض “الهندسة الأممية“:
اتهام البعثة بـ “انتقاء شخصيات” وتجاوز المؤسسات الشرعية هو نسف لجهود “التسوية القادمة” قبل ولادتها.
. محور (مجلس الدولة – المركزي):
دعم خطوات مصرف ليبيا المركزي في “توحيد الإنفاق” هو اصطفاف مالي-سياسي جديد يهدف لتطويق تحركات الحكومة المالية.
المستفيد المباشر هو “المسار الوطني” الذي يسعى لضبط الاختصاصات، أما الخاسر فهي “الدبلوماسية المتحركة” التي قد تفقد مصداقيتها أمام القوى الدولية (مثل روسيا والصين) بسبب تضارب الشرعيات.
الحقيقة اليوم في ليبيا هي أن ‘السيادة’ أصبحت مجزأة بين ‘رسالة المنفي’ و’شكوك مجلس الدولة’.
في الوقت الذي تنفتح فيه آفاق ‘سيبس’ الصيني والاتفاقات الروسية، تضرب ‘الألغام الداخلية’ هيكل الخارجية.
الرسالة واضحة: لا تمثيل للدولة الليبية ما لم يمر عبر ‘البوابة الدستورية’.
الصراع ليس على من يحكم، بل على من ‘يوقع’ باسم ليبيا في المحافل الدولية.”

