






المشهد الآن هو “سقوط الأقنعة”. بينما كان العالم ينتظر “انفراجة” في إسلام آباد، تحول جنوب لبنان إلى “غزة ثانية”؛ حيث يقضم الجيش الإسرائيلي 55 قرية تحت مسمى “الخط الأصفر”، ويحطم رموز العقيدة في القرى الجنوبية.










وفي مياه الخليج، المعركة أصبحت “كسر عظم”؛ ترامب يعلن الاستيلاء على السفينة “توسكا” بعملية قرصنة عسكرية، والحرس الثوري يرد بانسحاب أمريكي تحت النار.
الحقيقة الميدانية تقول: “لا هدنة في لبنان، ولا سلام في هرمز، والمفاوضات أصبحت مجرد غطاء لنقل الأهداف إلى ‘منشآت الطاقة’ و’الجسور’.”










. القضم الجغرافي:
إسرائيل قسمت الجنوب إلى 3 خطوط وسيطرت على ثلث المساحة حتى نهر الليطاني، مما ينسف “قرار 1701” عملياً.
. الاشتباك الصامت:
مقتل ضابط وجنود إسرائيليين بعبوات “زُرعت مسبقاً”، وحزب الله يضع يده على الزناد ويرفض “العودة لما قبل 2 مارس”.
. خطر الحرب الأهلية:
تصريحات “آفي ديختر” حول تقديراته بنشوب حرب أهلية لبنانية تعكس رغبة إسرائيلية في “تفجير الداخل” بعد فشل الحسم العسكري.
. تهديد “الجسور والكهرباء“:
ترامب يرفع السقف إلى حد “التدمير الكامل” للبنية التحتية الإيرانية إذا لم يتم قبول “الاتفاق الجاهز”، منهياً عصر “اللطف” الدبلوماسي.
. القرصنة والسيادة:
الاستيلاء على السفينة “توسكا” هو اختبار لمدى تحمل طهران؛ ورد “مقر خاتم الأنبياء” بالوعد برد قريب يعني أن المواجهة انتقلت إلى “العمق البحري”.
. فاتورة الحرب:
إنفاق واشنطن 55.9 مليار دولار في 50 يوماً يثبت أننا أمام “حرب عالمية مصغرة” تستنزف الخزائن قبل الميادين.
إسلام آباد تحاول ترميم “الثقة المفقودة” بين بزشكيان وترامب، لكن “الفجوات الكبيرة” و”التعنت المتبادل” يجعل من جولة الثلاثاء القادم “مقامرة أخيرة” قبل الانهيار الكبير.
الحقيقة اليوم هي أن ‘السيادة’ أصبحت تُقاس بمدى القدرة على حماية ‘غرفة المحركات’ في السفن أو ‘أعمدة الكهرباء’ في المدن.
ترامب يمارس ‘الابتزاز بالنار’، وإيران تمارس ‘الصمود الخشن’. ما يفعله الجيش الإسرائيلي في الجنوب هو ‘هندسة ديموغرافية’ بغطاء عسكري.
نحن أمام مشهد يقول: إما اتفاق يرضي ‘جنون ترامب’ أو حرب ‘تحرق الجسور والممرات’ وتعيد المنطقة ألفي عام إلى الوراء.”

