






المشهد الآن في أوكرانيا هو “عاصفة الأسلحة الدقيقة”.
في ليلة تحولت فيها السماء إلى جحيم من المسيرات والصواريخ بعيدة المدى، وجهت موسكو ضربة قاصمة لـ “عمود الفقر” الطاقوي والنقلي الأوكراني.










الهدف لم يكن مجرد التدمير، بل “عزل الجبهة”؛ حيث استهدفت النيران الروسية 142 منطقة انتشار، محولةً مخازن الوقود ومستودعات المسيرات البعيدة إلى حطام.
الحقيقة الميدانية تقول: “الجيش الأوكراني يغرق في ظلام دامس، وخطوط إمداده تتقطع تحت وطأة ‘المطر الصاروخي’ الروسي“.










. خريطة الاستنزاف البشرية:
في حصيلة مرعبة لـ 24 ساعة فقط، خسر الجيش الأوكراني نحو 1170 جندياً، توزعت جثثهم على محاور “الوسط” (315 جندياً) و”الشرق” (240 جندياً) و”الجنوب” (200 جندي)، مما يثبت أن الضغط الروسي يمارس على كامل “قوس المواجهة”.
. تحسين المواقع التكتيكية:
مجموعات “المركز” و”الغرب” و”الشمال” لم تكتفِ بالدفاع، بل سيطرت على “خطوط ومواقع أكثر تقدماً” مما يعني أن القوات الروسية تفتت الدفاعات الأوكرانية وتنتقل من مرحلة “الاستنزاف” إلى مرحلة “الاختراق العميق”.
. بنك الأهداف الاستراتيجي:
استهداف “مرافق إنتاج المسيرات بعيدة المدى” و”نقاط انتشار المرتزقة الأجانب” يعكس رغبة موسكو في تجريد كييف من قدرتها على الرد في العمق الروسي، وتوجيه رسالة قاسية للحلفاء الغربيين.
. التفوق التقني:
إسقاط 274 طائرة مسيرة وصاروخ “نبتون” بعيد المدى وصاروخ “هيمارس” في يوم واحد، يظهر الكفاءة العالية لمنظومات الدفاع الجوي والحرب الإلكترونية الروسية في إبطال مفعول “الأسلحة النوعية” الغربية.
الحقيقة اليوم في أوكرانيا هي أن ‘السيادة’ تُنتزع عبر تعطيل المولدات وقطع طرق الإمداد.
الضربات الروسية الواسعة ليست مجرد رد فعل، بل هي ‘هندسة للميدان’ تسبق أي حديث عن مفاوضات.
موسكو تثبت أن ‘الجيش الأوكراني’ بات يقاتل بـ ‘رئة واحدة’ مع تدمير مستودعات الوقود والإمداد، وأن الرهان على المسيرات البعيدة بدأ يتلاشى تحت ضربات ‘الأسلحة الدقيقة’ التي لا تخطئ أهدافها

