






في ساحة “إمام حسين” ووسط شوارع طهران المزدحمة، لم يكن “يوم الجيش” هذا العام استعراضاً روتينياً للأساطيل، بل كان “تجييشاً عاطفياً“ تقوده النساء؛ حيث تظهر الصور سيدات بـ “التشادور” يحملن الأعلام الإيرانية وصور القادة، وبعضهن يمتشقن البنادق وقاذفات الصواريخ فوق عربات عسكرية.










المشهد يجسد “حالة الاستنفار الشعبي“ بعد إلغاء الاستعراض العسكري التقليدي بسبب “ظروف الحرب”؛ حيث تحولت المسيرة إلى رسالة تحدٍ بصرية لترامب.
الصور توثق تباعداً حاداً بين “نعومة الولاء“ و “خشونة السلاح“
في محاولة لرسم خارطة صمود اجتماعي أمام تهديدات الأساطيل، بينما يغلف الصمت الرسمي جنازة المرشد الراحل التي لم تتم بعد، ليبقى الشارع هو “الميدان البديل” لإثبات السيادة.

