🚨مباشر: آخر التحديثات الأربعاء 15 أبريل 2026:00:50 توقيت ليبيا 22:50 غرينتش
🚨 تحديث مباشر: أرواح من ورق بين الركام.. طهران تلملم شتات "الذاكرة المحطمة" بالزهور
بين أنياب الخرسانة المحطمة وغبار الغارات الذي لم يهدأ بعد، استيقظت طهران على مشهدٍ يحبس الأنفاس؛ حيث تحول موقع الهجوم الجوي
(الأمريكي-الإسرائيلي)من “ساحة دمار” إلى “محراب للوفاء”.
لم يجد الأهالي سوى صور الضحايا ليضعوها في مواجهة الموت، وكأنهم يعيدون تأثيث شققهم المدمرة بملامح ساكنيها.
المشهد لم يكن مجرد رثاء، بل كان “بورصة للألم الإنساني“؛ حيث وُضعت صور الأمهات بابتساماتهن الدافئة، وكبار السن بتجاعيد وقارهم، وأطفال لم يكملوا حلمهم، وسط أطواق من الزهور التي تحاول انتزاع رائحة الحياة من بين دخان القنابل.
إنها حالة من “الإفلاس العسكري” أمام “السيولة العاطفية” لشعب يرفض نسيان ضحاياه تحت الركام.