





“البحرُ لمن يحميه.. والمضيقُ لمن يملكُ مفاتيح بواباته“؛ بينما يظن ترامب أن قصف الجسور سيعيد إيران لعصورٍ غابرة، تُعيد طهران صياغة مستقبل التجارة العالمية من “مسقط”.
في اليوم الـ 35، تُعلن إيران انتهاء عصر “المرور المجاني” لسفن المعتدين. باتفاقية تاريخية مع سلطنة عُمان، يتحول مضيق هرمز من “ممر دولي مخترق” إلى “منطقة سيادة مشتركة” تخضع لتراخيص مسبقة.
إنها لحظة الانقلاب الجيوسياسي الكبير؛ حيث لا عبور بعد اليوم لمن يشارك في العدوان، ولا أمن لمن يهدد أمن السواحل.
“نظام ملاحة جديد.. والتراخيص المسبقة شرط العبور من هرمز“ كشف نائب وزير الخارجية الإيراني “كاظم غريب آبادي” عن الملامح النهائية للاتفاقية مع سلطنة عُمان:
. التحكم الثنائي:
إيران وعُمان هما الدولتان الساحليتان الوحيدتان المسؤولتان عن أمن وسلامة المضيق، والعمل جارٍ على بروتوكول نهائي لتنفيذ هذا النظام.
. قاعدة “المرور المشروط“:
في وقت السلم، يجب على جميع السفن الحصول على تصاريح وتراخيص مسبقة من الدولتين قبل العبور.
. قاعدة “زمن الحرب“:
منع عبور سفن المعتدين وحلفائهم (تجارية أو عسكرية) التي تدعم العمليات ضد إيران.
. المرحلة النهائية:
المشروع وصل لمراحله التنفيذية الأخيرة، وسيكون النتيجة الأبرز للعدوان الأمريكي-الإسرائيلي.






هذا التحرك يمثل “الرد الاستراتيجي الأكبر” على تهديدات ترامب (النشرة 15) ولكمات ماكرون (النشرة 16):
1 . صفعة “محمد مخبر“:
كما أكد مستشار القائد، فإن النظام الجديد سينقل إيران من موقع “الدولة المعاقَبَة” بالعقوبات الغربية إلى “الدولة القوية” التي تفرض العقوبات والموافقات على حركة التجارة العالمية.
2 . تحييد “الناتو“:
بينما يرفض ماكرون فتح المضيق بالقوة، تضع إيران نظاماً قانونياً (بالتعاون مع عُمان) يجعل أي محاولة أمريكية لفتح المضيق بالقوة “عدواناً على سيادة دولتين”، مما يحرج المجتمع الدولي.
3 . السيطرة الحاسمة:
الحرس الثوري أكد وضع المضيق تحت السيطرة الكاملة، مما يعني أن “صمامات النفط” العالمية باتت بيد طهران ومسقط رسمياً، وليس تحت “الحماية الأمريكية” المزعومة.
“بورصة التراخيص.. هل يدفع العالم ثمن المرور من هرمز؟“
. فاتورة الأمان:
اشتراط الحصول على “تصاريح مسبقة” يعني أن تكلفة الشحن والتأمين ستتضاعف، وأن أي سفينة مرتبطة بواشنطن قد تجد نفسها عالقة أمام السواحل الإيرانية.
. سوق الطاقة الآسيوي:
اليابان والصين هما الأكثر تأثراً؛ لذا يسعى ماكرون (كما في النشرة 16) للوساطة، لكن طهران تقول بوضوح: “التفاوض معنا ومع عُمان هو الممر الوحيد للنفط”.
تتابع نما نيوز التطورات لحظة بلحظة، وستوافيكم بحصيلة المصابين الرسمية فور السماح بنشرها




