











🚨 [عاجل] ترامب يُعلن تصفيّة “الرجل الثاني” لتنظيم داعش في عملية معقدة بنيجيريا.. واشنطن تضرب شبكة التمويل العالمية للتنظيم وتكشف عن خفايا التنسيق الاستخباراتي
🕒
تطورات السبت 16 ماريو 2026 - 09:28 بتوقيت جرينتش (07:28 بتوقيت)
في إعلان مفاجئ يحمل دلالات استراتيجية بالغة التعقيد، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليل الجمعة عبر منصته “Truth Social”أن قوات أمريكية خاصة بالتعاون مع الجيش النيجيري نجحت في القضاء على “أبو بلال المينوكي“، الذي وصفه بأنه “الرجل الثاني في هيكلية تنظيم داعش عالمياً” و”الإرهابي الأكثر نشاطاً في العالم”.
تصفية المينوكي، العقل المدبر لشبكات التمويل والإدارة الإقليمية في الساحل وغرب أفريقيا، تُمثل الضربة الأقوى للتنظيم منذ مقتل أبي بكر البغدادي عام 2019.




🛑 أبعاد صراع القوة والكواليس الاستخباراتية (The Power Play)
. صيد ثمين في “مأمن” التنظيم الجديد:
بعد انحسار نفوذ داعش في العراق وسوريا منذ 2017، تحولت منطقة حوض بحيرة تشاد والساحل الأفريقي (خاصة نيجيريا، بوركينا فاسو، مالي، والنيجر) إلى المقر الإداري والمالي الأهم للتنظيم.
مقتل المينوكي يضرب “ديوان الولايات العام” المسؤول عن ضخ الأموال والتوجيه العملياتي لشبكات داعش حول العالم.
. اختراق أمني رفيع المستوى:
كشف الرئيس ترامب بوضوح عن وجود “مصادر استخباراتية” داخلية وفرت معلومات دقيقة لتعقب المينوكي، قائلاً: “ظن أنه يستطيع الاختباء في أفريقيا لكنه لم يكن يعلم أن لدينا مصادر أبقتنا على اطلاع بما كان يفعله“.
📊 التقدير العملياتي والسياسي (The Briefing)
خلف الستار، لم تكن تصفية المينوكي مجرد ضغطة زر خاطفة، بل كانت تجسيداً درامياً لـ “مقاربة الظل” الجديدة التي تنتهجها واشنطن في القارة السمراء؛ حيث امتزجت دقة التخطيط بتعقيد التنفيذ الميداني.
على الأرض، تُرجم هذا التنسيق في عملية مشتركة فائقة السرية قادتها خيوط استخباراتية حركتها قوات خاصة أمريكية ونيجيرية، مستندةً إلى عيون الطائرات المسيرة ونحو 200 جندي أمريكي يعملون في أدوار دعم وتدريب غير قتالية مباشرة، لينسجوا معاً كميناً استخباراتياً محكماً أسقط أخطر مطلوب في الساحل الأفريقي وثبت نجاح هذه المعادلة العسكرية الحذرة.
هذا السقوط المدوّي للمينوكي – المدرج على قوائم الإرهاب العالمي منذ عام 2023 كمُدير لـ “ولاية غرب أفريقيا” (ISWAP) – يتجاوز غيابه الجسدي ليحدث زلزالاً تنظيماً يضرب عصب التنظيم؛ إذ يُمثل شللاً فورياً لقنوات التمويل العابرة للحدود التي كان يضخها نحو تشاد والنيجر ومالي، ويهدم حلقة الوصل الأخطر في منظومة إصدار الأوامر العملياتية لداعش عالمياً.
وفي كواليس السياسة، حملت العملية مناورة دبلوماسية لا تقل إثارة؛ فبمجرد أن وجه ترامب شكره للحكومة النيجيرية مشيداً بـ “الشراكة الفولاذية”، خفتت حدة النبرة المتوترة بين البلدين، لتدخل العلاقات في مرحلة تجميد مؤقت للخلافات، بعد أن كانت واشنطن قاب قوسين أو أدنى من فرض عقوبات صارمة على أبوجا وتصنيفها كـ “دولة تقلق برمتها” في ملف الحريات الدينية.
إنها لحظة التقت فيها المصالح الأمنية بالدبلوماسية لتُعيد رسم موازين القوة في المنطقة.
⚠️ التوترات والتبعات الميدانية الوشيكة (What's Next)
. معادلة الرد والانتقام:
تأتي العملية بعد أسابيع فقط من هجوم دموي تبناه التنظيم استهدف ملعباً لكرة القدم في ولاية أداماوا النيجيرية وأسفر عن مقتل 29 شخصاً.
المخاوف تتزايد الآن من ردود فعل انتقامية وعمليات انتحارية قد تستهدف مصالح غربية أو نقاط تجمع مدنية في نيجيريا ودول الجوار.
. الجدل الداخلي في أبوجا:
في حين التزمت القيادة العسكرية النيجيرية الصمت مؤقتاً قبل التعليق الرسمي، تضع هذه العملية الحكومة في موقف حرج؛ حيث تنفي باستمرار اتهامات واشنطن لها بالفشل في حماية المكونات المسيحية في الشمال الغربي، وتؤكد أن عملياتها العسكرية تستهدف حماية كافة المواطنين (مسلمين ومسيحيين) من توغل الجماعات المسلحة.





