






بينما تنشغل واشنطن بترميم “هدنة الأرز” في لبنان، خرج وزير الدفاع الإسرائيلي “إسرائيل كاتس” ببيان يقطر دماً وحرائق؛ إسرائيل ليست مستعدة للقتال فحسب، بل هي تملك “خريطة إبادة” تبدأ من تصفية ما تبقى من “سلالة الخامنئي” وتنتهي بتفجير العمود الفقري للاقتصاد الإيراني.
كاتس لا يتحدث عن “ردع”، بل عن “تصفير العداد الحضاري“ لإيران، وإعادتها إلى “عصر الحجر والظلام”.
الموقف الآن معلق بخيط رفيع يمسكه دونالد ترامب: “الضوء الأخضر“.




















. استهداف “السلالة“:
كاتس يؤكد أن الهدف الأول هو إكمال “تصفية سلالة الخامنئي”. بعد مقتل المرشد الأعلى، تحول ابنه (الخلف المفترض) إلى “شبح سياسي“ لم يظهر للعلن، وإسرائيل تريد إغلاق هذا الملف نهائياً لمنع أي “بعث” للنظام.
. إستراتيجية “العصر الحجري“:
بنك الأهداف الإسرائيلي لم يعد عسكرياً فقط، بل أصبح “بنيوياً وجودياً“. تدمير مرافق الطاقة والكهرباء يعني تحويل إيران إلى “كتلة مظلمة” فاقدة للسيولة والقدرة على إدارة الدولة.
. عقدة “الضوء الأخضر“:
إسرائيل تدرك أن “ترامب 2026” يفضل “الإبادة التقليدية” والحصار الاقتصادي، لذا فإن كاتس يمارس “الضغط العلني“ على واشنطن لمنح الجيش الإسرائيلي تفويضاً بشن ضربة “مختلفة وفتاكة” تهز أسس النظام المتهالكة أصلاً.
هناك توأمة رقمية بين “هدنة لبنان“ و “الضوء الأخضر لضرب إيران“
إسرائيل وافقت على تهدئة الجبهة الشمالية مع لبنان (بوساطة روبيو وحكابي) ليس حباً في السلام، بل لـ “تسييل“ قواتها وتركيز “كتلتها النارية” نحو العمق الإيراني.
التوأمة هنا مكشوفة: “تبريد جبهة الأرز = تسخين جمر طهران”. كاتس يريد استغلال الهدنة الأمريكية-الإيرانية الحالية للانقضاض في اللحظة التي يقرر فيها ترامب أن “وقت الكلام قد انتهى“.
⌛ ساعة الصفر:
وحدات النخبة في الجيش الإسرائيلي (IDF) في حالة تأهب قصوى؛ الإحداثيات جاهزة، وصور الأقمار الصناعية لمحطات الطاقة الإيرانية على مكاتب القادة.
📉 البورصة السياسية:
كاتس يراهن على أن “ألغام هرمز” الأخيرة ستدفع ترامب لمنح “الضوء الأخضر” الموعود، محولاً إيران من “قوة إقليمية” إلى “أطلال اقتصادية“.

