






): بينما كان زعماء العالم يتوافدون على “الإليزيه” يوم 17 أبريل 2026 لرسم خارطة طريق لمضيق هرمز، تحول بروتوكول الاستقبال إلى “اشتباك ناعم“؛ ماكرون يحاصر ميلوني بعناق وقبلات










وصفتها الصحافة الإيطالية بـ “المبتذلة”، بينما تحاول الأخيرة انتزاع نفسها بملامح “الامتعاض السيادي”. المشهد خلف الكاميرات هو “توتر دبلوماسي صامت“؛ باريس تريد استعراض “القيادة الحميمية” لأوروبا، وروما تشعر بالتحرش السياسي في لحظة استراتيجية تتطلب “برود الأعصاب” لا “حرارة اللقاءات“.
. فخ الاستقبال:
ماكرون أمسك بكتفي ميلوني بإحكام شديد (فيديو BFMTV)، مما دفع ميلوني للتملص بجسدها.
التعليقات العالمية، ومنها “علاء مبارك”، وصفت المشهد بـ “الحميمي الزائد” الذي وضع ميلوني في موقف دفاعي محرج.










. الخلفية المتفجرة: هذا العناق يأتي بعد أشهر من “تأجيل القمم” والصدامات حول ملفات الهجرة وعلاقة ميلوني بترامب. المحللون يرون في تصرف ماكرون “محاولة هيمنة نفسية“ لإذابة الجليد قسراً قبل بدء مفاوضات هرمز الشاقة.
. الناتج العملي للقمة:
رغم “دراما العناق”، اتفقت 50 دولة (برئاسة فرنسية بريطانية) على إطار “مهمة دولية“ لتأمين الملاحة.
. الموقف الإيطالي:
ميلوني ورغم “القبلة المزعجة”، أعلنت استعداد إيطاليا لإرسال وحدات بحرية، لكنها اشترطت أن تكون المهمة “دفاعية بحتة” ولا تنجر لصدام مباشر مع طهران، في تباين واضح مع الاندفاع الفرنسي.
. موقف القوى الكبرى:
ألمانيا (فريدريك ميرز) تلتزم الحذر وتطلب تفويضاً أمـمـيـاً، بـيـنـمـا تـرامـب يراقب من “مارالاغـو” مـلـوحاً بـ “تصفية الحسابات” مع كوبا وإيران معاً.
الحقيقة اليوم لا تكمن في ‘القبلة الإسكيمية’ بين ماكرون وميلوني، بل في ‘تآكل الثقة‘ بين عواصم أوروبا.
ماكرون يمارس ‘الدبلوماسية الجسدية‘ للتغطية على شروخ الإجماع الأوروبي، وميلوني تحاول الحفاظ على مسافة كافية للهروب نحو ‘محور ترامب’ إذا انهار اتفاق باريس.
الحقيقة تُقرأ في حركة يد ميلوني وهي تنتزع نفسها؛ إنها صورة مصغرة لأوروبا التي تحاول التملص من القيادة الفرنسية المنفردة لملف الأمن العالمي.”

