






في يوم “ميلاد الجيش”، تحول مضيق هرمز إلى ساحة مواجهة مباشرة؛ زوارق الحرس الثوري تفتح النار على ناقلات النفط، والمسيرات تضرب “كالبرق” كما وصفها المرشد “مجتبى الخامنئي” في أول ظهور علني- بياني له منذ اندلاع الحرب










المشهد الآن هو “تكسير عظام“ دبلوماسي؛ إيران تفرض نظاماً قانونياً جديداً للمضيق يلزم السفن بدفع “رسوم حماية”، وترامب يهدد بالعودة للقصف يوم الأربعاء، بينما تصف طهران ادعاءاته بشأن تسليم اليورانيوم بأنها “أوهام متعجرفة“.
الحقيقة الميدانية تقول: لا مرور آمن دون رفع الحصار الأمريكي واليورانيوم المخصب بالنسبة لطهران “مقدس كالأرض”.










. النظام القانوني الإيراني:
البرلمان الإيراني يشرعن “السيادة الكاملة” على المضيق؛ السفن التجارية (غير المعادية) ملزمة بعبور مسار محدد (شمال جزيرة لارك) ودفع رسوم “تأمين وسلامة”.
. إطلاق النار والاستدعاء الهندي: الحرس الثوري يفتح النار على سفن تجارية (منها سفن ترفع علم الهند)، مما دفع نيودلهي لاستدعاء السفير الإيراني فوراً.
بريطانيا ترصد “نشاطاً مشبوهاً” وانفجارات قرب سفن سياحية.
. فخ كاسحة الألغام:
قاليباف يكشف عن مواجهة “وجهاً لوجه”؛ كاسحة ألغام أمريكية تراجعت بعد تهديد إيراني مباشر بالقصف إذا لم تنسحب خلال 15 دقيقة.
. اليورانيوم “المقدس“:
المتحدث باسم الخارجية (بقائي) ينسف تصريحات ترامب: “نقل اليورانيوم لم يُطرح ولن يحدث.. هو مقدس كأرضنا”.
إيران تؤكد أن المفاوضات تتم بـ “انعدام ثقة كامل” في واشنطن.
. إدارة الميدان:
النائب الأول “محمد رضا عارف” يعلنها بوضوح: “إدارة هرمز بيدنا، سنأخذ حقنا إما على الطاولة أو في الميدان”.
إيران تعتبر الحصار الأمريكي “خرقاً للهدنة” يمنع فتح المضيق.
المقترحات الجديدة:
المجلس الأعلى للأمن القومي يدرس مقترحات أمريكية “مفرطة” نقلها قائد الجيش الباكستاني، مع التأكيد على عدم التراجع قيد أنملة عن “حقوق الشعب”.
. تهديد الأربعاء:
ترامب من على متن “إير فورس ون” يلوح بـ “إسقاط القنابل” مجدداً إذا لم يُوقع اتفاق دائم بحلول الأربعاء القادم.
. تحذير كوبر:
وزيرة الخارجية البريطانية (إيفيت كوبر) من أنطاليا تصف اللحظة بـ “الحرجة” وتؤكد أن الملاحة لم تعد لطبيعتها رغم ادعاءات “فتح المضيق”.
الحقيقة اليوم لا تُقرأ في تدوينات ترامب عن ‘نفقات اليورانيوم’، بل في ‘دوران الناقلات للخلف’ عند مدخل هرمز.
إيران تمارس ‘السيادة الخشنة’؛ فإما أن يُرفع الحصار عن موانئها أو يتحول المضيق إلى ‘صندوق جباية’ وميدان رماية.
الخامنئي يُعيد تعريف الحرب بأنها ‘إذلال لأمريكا’، وقاليباف يثبت أن ‘المواجهة الصفرية’ هي لغة الحوار الوحيدة التي يفهمها البيت الأبيض حالياً.
الحقيقة هي أن الهدنة ‘ماتت إكلينيكياً’ في المياه الدولية، والجميع ينتظر من سيطلق الرصاصة الأولى يوم الأربعاء.”

