في أقوى صدام دبلوماسي بريطاني-أمريكي منذ عقود شنت المستشارة “راشيل ريفز“هجوماً لاذعاً على “دونالد ترامب”، واصفة إدارته للحرب مع إيران
بـ “الحماقة المطلقة“لافتقارها إلى “خطة خروج” واضحة.
ريفز، التي بدت “غاضبة ومحببطة”، أكدت أن العالم يدفع ثمن مغامرة واشنطن التي أدت لانسداد “مضيق هرمز” وخنق العائلات البريطانية اقتصادياً.
وفي الداخل، أعلن “كير ستارمر” حالة الطوارئ بتشكيل لجنة استجابة للمنطقة (على غرار لجان بريكسيت)، لكنه وجد نفسه تحت “نيران صديقة”؛ حيث اتهمه مهندسو تقريره الدفاعي بـ “الاستهتار التآكلي“.
اللورد روبرتسون والجنرال ريتشارد بارونز كشفا عن “ثقب أسود” في الميزانية الدفاعية بقيمة 28 مليار جنيه إسترليني، محذرين من أن البحرية الملكية باتت “ألعاباً” في نظر واشنطن، وأن بريطانيا اليوم “غير آمنة” وتحت “هجوم صامت” بسبب إفلاس مخازن السلاح.