






في مشهد يغلفه صمت رسمي مطبق، وضع بنيامين نتنياهو إكليلاً من الزهور خلال مراسم إحياء ذكرى “الهولوكوست” السنوية في القدس.










المشهد لم يكن مجرد طقس تذكاري، بل كان “بورصة للرسائل السياسية“ المصبوغة بلون الحداد؛ حيث وقف نتنياهو أمام نصب الذكرى ليلمس أوراق الزهور التي تمثل “أصولاً تاريخية” في الوجدان الإسرائيلي.
الكاميرا ركزت على ملامح وجهه الجامدة، وكأنه يحاول ضخ “سيولة من الشرعية” في عروق الرواية القومية، بينما يحيط به هدوء القدس الحذر.










وضع الإكليل يجسد حالة من “الاستثمار في الماضي” لتثبيت أوراق الحاضر، في لحظة تتوقف فيها الأنفاس إجلالاً لضحايا تاريخيين، وسط تقلبات “السوق السياسية” التي تعصف بالمنطقة.

