






في تحول دراماتيكي يعكس سياسة “تسييل الأزمات“، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تمام الرابعة والنصف مساء اليوم أن المفاوضات المتعثرة مع طهران قد تعود للحياة في باكستان خلال اليومين المقبلين.










ترامب، في تصريحاته لـ “نيويورك بوست”، اعترف ببطء المسار لكنه أكد أن “أشياءً تحدث خلف الكواليس”، موجهاً فريقه الدبلوماسي بالبقاء في حالة تأهب قصوى في إسلام آباد.
تأتي هذه التصريحات بينما تواجه الإدارة الأمريكية “عاصفة” من الحليف البريطاني؛ حيث وصفت المستشارة راشيل ريفز استراتيجية ترامب بـ “الحماقة” لافتقارها لخطة خروج واضحة، معتبرة أن انسداد مضيق هرمز بات يهدد لقمة عيش العائلات في المملكة المتحدة.










العالم الآن يترقب: هل تنجح “دبلوماسية الساعات الـ 48” في نزع فتيل الانفجار، أم أن البطء الذي ذكره ترامب هو الهدوء الذي يسبق العاصفة؟

