






في بيانٍ هزّ موازين القوى في البحر الأحمر والمحيط، أعلنت وزارة الخارجية في حكومة صنعاء أن قرار الوقوف إلى جانب إيران قد اتُّخذ بشكل نهائي وغير قابل للتسييل.










واعتبرت صنعاء أن “ثبات الوفد الإيراني” في إسلام آباد هو فشلٌ ذريع للمسار التفاوضي الأمريكي الذي حاول تحصيل “تنازلات عجز عنها ميدانياً”، مؤكدة أن اليمن جاهز للدخول في “مسار تصاعدي” للعمليات العسكرية لضرب أي عدوان أمريكي-إسرائيلي يستهدف طهران.
🇾🇪 الحصن الميداني (منطق وحدة الساحات):
المدار رصد إعلاناً يمنياً صريحاً: الضغوط لإسقاط “وحدة الساحات” باءت بالفشل.
التنسيق بين دول محور المقاومة وصل إلى ذروته، حيث ترى صنعاء أن استهداف إيران هو استهداف مباشر للأمن القومي اليمني، والرد لن يكون دبلوماسياً بل عبر “مشاركة فاعلة” تقلب موازين القوى البحرية.
🌊 رادار “أعالي البحار” (فشل مقامرة ترامب):
المدار رصد سخرية يمنية من خطاب دونالد ترامب؛ فنقل المواجهات إلى “أعالي البحار” هو اعتراف صريح بفشل الخيار العسكري السابق في البحر الأحمر وباب المندب.
صنعاء تؤكد أن أي تصعيد بحري جديد سيكون بمثابة “صدمة كهربائية” لأسعار الطاقة والاقتصاد العالمي الذي لن يتحمل انقطاع سلاسل التوريد.
🤝 جبهة “التنسيق الكامل”:
المدار رصد تأكيداً على أن “تذكرة العبور” في المنطقة أصبحت الآن بيد “محور المقاومة”.
ثبات الوفد الإيراني في إسلام آباد يُعدّ في نظر صنعاء “انتصاراً جديداً” يُضاف إلى رصيد الميدان، محولة طاولة المفاوضات إلى منصة لإثبات عجز واشنطن عن تغيير “معادلة القوة”.
⚠️ تحذير السلاسل:
المدار يرى أن دخول اليمن على خط “الردع المباشر” عن إيران سيؤدي إلى “تضخم كوني” في تكاليف الشحن والتأمين.
أي استهداف لموانئ إيران يعني تحول المحيط الهندي وبحر العرب إلى “منطقة عمليات مفتوحة”، مما يضع “سندات الاستقرار” العالمي في مهب الريح.
🔥 سقوط “رهانات العزل”:
المدار يرى أن صنعاء نجحت في تحويل التهديد الأمريكي إلى “فرصة لتعزيز التحالفات”.
واشنطن الآن لا تواجه طهران وحدها، بل تواجه “كتلة صلبة” تمتد من مضيق هرمز إلى باب المندب، مما يجعل أي تفكير في العدوان “مضاربة خاسرة” بكل المقاييس.

