🚨مباشر: آخر التحديثات : 18:30 توقيت ليبيا 14:30 غرينتش
🚨 تحديث مباشر:
وداع "الـ 23 ربيعاً".. دير جرير تشيع علي حامدنة بعد رصاص المستوطنين
في موكب يغشاه صمت ثقيل وصراخ مكتوم، شيع أهالي قرية دير جرير بالضفة الغربية الشاب علي ماجد حامدنة (23 عاماً)، الذي ارتقى برصاص المستوطنين في هجوم دموي.
المشهد في الجنازة لم يكن مجرد وداع، بل كان “تسييلاً للمشاعر“ فوق نعش شاب في مقتبل العمر؛ حيث امتزجت دموع الأقارب بتراب الأرض التي سكنها “علي” قبل أوانه.
الصور القادمة من الميدان تجسد “حالة الإفلاس الإنساني” أمام فجيعة الفقد، حيث تظهر ملامح الوجوه المنكسرة وكأنها تعيد رسم خارطة الحزن في الضفة، وسط تنديد محلي واسع بمقتل الشاب الذي لم يكمل عقده الثالث.