






في تطور دراماتيكي يعيد رسم قواعد الاشتباك الملاحي، أعلنت وكالة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) عن فرض قيود “صارمة وشاملة” على الوصول إلى كافة الموانئ والمنشآت الساحلية الإيرانية.










القيود التي بدأت مفعولها في تمام الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش، لم تترك مجالاً للمناورة؛ حيث طُبقت دون استثناء على جميع السفن وناقلات النفط بغض النظر عن هويتها، لتتحول مياه الخليج العربي وخليج عُمان إلى “منطقة محظورة” تحت أعين الأساطيل الدولية.
وفي “نيويورك”، دخلت المنظمة البحرية الدولية (IMO) على خط الأزمة ببيان “صدامي”؛ حيث أكد الأمين العام أرسينيو دومينغيز أنه “لا يحق قانوناً لأي دولة” منع “المرور البريء” أو شل حركة الملاحة في المضائق الدولية.










هذا الصراع القانوني-العسكري يأتي كتنفيذ للتهديدات الأمريكية بفرض حصار مطبق حول مضيق هرمز، رداً على السيطرة الإيرانية الميدانية التي بدأت منذ شرارة الحرب الأولى في 28 فبراير الماضي، مما يضع التجارة العالمية أمام “سكتة قلبية” ملاحية غير مسبوقة.

