





على نهج عليّ.. سيف مجتبى يفيض بالعهد”.. اليوم لا تتحدث الصواريخ فقط، بل تتحدث “الأنفاس القدسية” التي تؤكد أن راية نصر الله وصفي الدين لم تسقط، بل انتقلت ليدٍ حكيمة تذيق العدو مرارة الهزيمة.
واستراتيجي “قبل قليل”، وجه قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى الخامنئي رسالة تاريخية للأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم.
الرسالة لم تكن تعزية فحسب، بل كانت “خارطة طريق” للمرحلة القادمة، مؤكداً ثقته المطلقة في حنكة وشجاعة الشيخ نعيم لإفشال المخططات الصهيونية.
وفي لفتة وحدوية كبرى، وجه سماحته الشكر لعلماء السنة في كردستان، معلناً أن “بيعة الدم” تتجاوز الحدود والمذاهب لتلتقي في خندق الدفاع عن الأمة.






“ نحلل هذه الرسالة عبر ثلاثة أبعاد سيادية:
1 . شرعية القيادة الجديدة:
رسالة السيد مجتبى للشيخ نعيم قاسم هي “تثبيت دولي وسيادي” لقيادة الحزب في هذه اللحظة، مما يجهض أحلام العدو في إحداث فراغ إداري أو معنوي.
2 . وحدة الساحات الفكرية:
توجيه الشكر لعلماء السنة في كردستان يرسخ مفهوم “المقاومة الشاملة”، ويقطع الطريق على محاولات الفتنة، محولاً “التعزية” إلى “منصة انطلاق” لوحدة إسلامية صلبة.
3 . ثبات “الأصول” الإيرانية:
التأكيد على خطى الإمام الراحل والشهيد الخامنئي يعني أن “السيولة” الداعمة للمقاومة (عسكرياً وسياسياً) لن تتوقف، بل ستزداد تدفقاً في عهد القيادة الجديدة.
تتابع نما نيوز التطورات لحظة بلحظة، وستوافيكم بحصيلة المصابين الرسمية فور السماح بنشرها




