








🛢️ هيوستن 2026: “المؤسسة الوطنية” تعيد رسم خريطة النفوذ النفطي الليبي وسط عمالقة الطاقة
بينما كانت أنظار قادة صناعة الطاقة تتجه نحو منصات مؤتمر CERAWeek في هيوستن، كان المهندس مسعود سليمان، رئيس المؤسسة الوطنية للنفط (NOC)، يقود “دبلوماسية نفطية” عالية المستوى، تهدف إلى تحويل “الأصول الخام” في حوض سرت والمناطق البحرية إلى “تدفقات نقدية وسيادية” عبر تحالفات استراتيجية مع عمالقة الصناعة
لم يكن الاجتماع مع ConocoPhillips مجرد استعراض للخطط، بل كان “إعادة تقييم” للميزان التشغيلي.
الشركة الأمريكية العملاقة، التي تمتلك حصة استراتيجية في شركة الواحة للنفط، تلقت رسالة واضحة من سليمان: “تسريع وتيرة حفر الآبار الاستكشافية هو الخيار الوحيد“.
. الهدف الاستراتيجي:


ضغط المؤسسة لزيادة وتيرة الاستكشاف في مناطق الامتياز يهدف إلى تعويض التناقص الطبيعي في الحقول القديمة ورفع سقف الإنتاج نحو هدف الـ 2 مليون برميل يومياً.
في واحد من أهم لقاءات “هيوستن”، بحث سليمان مع الرئيس التنفيذي لشركة Baker Hughes خارطة طريق “العودة القوية”.
تعد بيكر هيوز “مفتاح الحلول” في عمليات الصيانة، وتكنولوجيا الرفع الصناعي، ومعالجة الغاز.
. الجدوى الاستثمارية:
عودة هذه الشركة تعني تقليل فترات التوقف الفني (Downtime) وإدخال تقنيات الرقمنة في إدارة الحقول، وهو ما تراه




المؤسسة ضرورة لخفض تكلفة البرميل الليبي وجعله الأكثر تنافسية في حوض المتوسط.
الاجتماع مع قيادة TGS، الرائدة في المسح الزلزالي (السيزمي)، يمثل “تحولاً نوعياً” نحو الاستكشاف البحري (Offshore).
سليمان للشركة لإعادة فتح مكتبها في طرابلس ليست بروتوكولية، بل هي دعوة لتوطين التكنولوجيا.
. الاستفادة الليبية:



التعاون مع TGS سيوفر لليبيا “خارطة زلزالية” حديثة للمناطق البحرية، مما يمهد الطريق لجولات تراخيص قادمة تجذب كبار اللاعبين الدوليين، مع التركيز على نقل
المعرفة (Knowledge Transfer) للكوادر الوطنية.
من منظورنا، ينجح المهندس مسعود سليمان في تحقيق “توازن القوى”؛ فهو لا يكتفي بجذب الاستثمارات، بل يفرض “شروط السيادة التكنولوجية”.
. الأهداف المحققة:
استقطاب التقنيات الحديثة، الإصرار على برامج التدريب، وإعادة فتح مكاتب الشركات العالمية في العاصمة، كلها مؤشرات على “استعادة الثقة” في بيئة الاستثمار الليبية.
الخلاصة:
ليبيا في هيوستن 2026 لم تعد تبحث عن “مشغلين”، بل تبحث عن “شركاء استراتيجيين” يتقاسمون معها مخاطر الاستكشاف وعوائد التكنولوجيا. ت
حت قيادة مسعود سليمان، تتحول المؤسسة الوطنية للنفط من “حارس للموارد” إلى “لاعب دولي” يتقن فن التفاوض في أهم محافل الطاقة العالمية.










