🗞️اختراق “زلطن”: شركة “سرت” تروض المكامن الصعبة بـ “الحفر الأفقي” وتضخ سيولة جديدة في الشرايين
البريقة - لندن | تقرير التميز التشغيلي
في الوقت الذي تشتد فيه المنافسة على “كفاءة الاستخراج” عالمياً، سجلت شركة سرت لإنتاج وتصنيع النفط والغاز-وريثة إرث “إيسو” العريق – قفزة تقنية نوعية في حقل “زلطن” التاريخي.
النجاح لم يكن مجرد حفر بئر جديدة، بل كان “اختباراً ناجحاً” لتقنيات الحفر الأفقي والموجّه التي أعادت إحياء مكمن (L4) بقدرة تدفق فاجأت التوقعات.
🎯 "مكثف الكفاءة": 2000 برميل من رحم التكنولوجيا
أثبتت نتائج الاختبارات التي أجريت يوم الثلاثاء الماضي أن بئر C345H ليست مجرد رقم في السجل، بل هي “صك نجاح” لرؤية استراتيجية؛ حيث تجاوز المقطع الأفقي 1300 قدم بدقة توجيه مكمني عالية.
النتيجة؟ تدفق نفطي يتجاوز 2000 برميل يومياً، وهو ما يمثل “عائداً استثمارياً” فورياً يثبت جدوى التحول نحو الحفر المائل والأفقي لتعظيم الاستخلاص من المكامن المعقدة.
🏛️ "المهندس الاستراتيجي": حين تلتقي الخبرة بالقرار
خلف هذا الإنجاز، تبرز بصمة المهندس مسعود سليمان موسى، رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط.
فوفقاً لمصادر الشركة، لم يكن دوره إدارياً فحسب، بل كان “محركاً فنياً” استند إلى خبرته العميقة في تفاصيل المشاريع.
توجيهاته بتبني تقنيات الحفر الحديثة لم تكن مجرد خيار، بل كانت “مانيفستو تطويري” وضع الشركات الوطنية (وعلى رأسها سرت) على مسار التنافسية الدولية، محولاً التحديات الجيولوجية إلى فرص إنتاجية.
📊 إرث "سرت": من "إيسو" 1981 إلى التحول الرقمي 2026
تُعد شركة سرت النفطية قلعة الطاقة في “البريقة”، وبقدرة إنتاجية تتجاوز 100,000 برميل يومياً، تواصل الشركة رحلة التحديث التي بدأت منذ أربعة عقود:
. التفوق التقني:
ريادة في الحفر الأفقي وتطوير المنصات الرقمية لخدمة آلاف الموظفين.
. الالتزام السيادي:
استكشاف وإنتاج بمسؤولية لدعم تنمية ليبيا، مع سجل حافل بجوائز السلامة الدولية.
. الرؤية المستدامة:
الشركة التي خلف “إيسو ستاندارد” في 1981، تقف اليوم في 2026 كقائد للابتكار والممارسات البيئية المستدامة.
⚖️ الخلاصة الاستقصائية: الفوز بـ "معركة التكنولوجيا"
إن نجاح بئر “زلطن” الأفقي هو الرد العملي على تساؤلات “الاستدامة الإنتاجية”.
لقد أثبتت شركة سرت، بدعم مباشر من قيادة المؤسسة، أن “السيادة النفطية” لا تتحقق إلا بتمكين الكوادر الوطنية من أحدث تقنيات العالم.
اليوم، بئر C345H هي “الترمومتر” الذي يقيس مدى نجاح خطة التطوير الشاملة لرفع سقف الإنتاج الوطني.


