






في أروقة مركز “نيست” بأنطاليا، وفي تمام الساعة 13:23 بتوقيت غرينتش، كُسر الجمود الروسي-الليبي بلقاء “مكاشفة” جمع لافروف والدبيبة.










المشهد لم يكن تقليدياً؛ موسكو التي تراقب “تصدعات الممرات” عالمياً، جاءت لتؤكد أن “تطبيع الأوضاع” في ليبيا هو أولوية استراتيجية لا تقبل التأجيل.
لافروف، ببراعته المعهودة، رمى الكرة في ملعب “الحوار الوطني الشامل”، بينما الدبيبة يبحث عن “توازن عملي” يضمن بقاء الدولة ووحدتها وسط أعاصير السياسة الدولية.
. تجاوز الخلافات:
اللقاء ركز بشكل حاسم على ضرورة حل “الملفات العالقة“ بشكل عاجل، مع اعتماد “مقاربات عملية” تبتعد عن التشنج الدبلوماسي السابق.
. الأمن الغذائي والاقتصادي:
نوقشت مهام تطوير التعاون “التجاري والاقتصادي“؛ روسيا تسعى لاستعادة دورها كشريك تاريخي في مشاريع البنية التحتية والطاقة، وهو ما يفسره الاهتمام المشترك بتوسيع هذا التعاون.










. السيادة والوحدة:
لافروف أكد على التزام موسكو بـ “السلامة الإقليمية” وهي رسالة مبطنة بأن أي تسوية قادمة يجب أن تضمن وحدة الدولة الليبية ككل، دون تقسيم أو وصاية خارجية أحادية.
. التنسيق مع القاهرة:
المعلومات تشير إلى أن التحرك الروسي في أنطاليا يتقاطع مع تنسيق عالي المستوى مع “الشريك المحوري” (مصر) لضمان استقرار شمال إفريقيا.
الحقيقة اليوم في ليبيا لم تعد تُصنع في البيانات الإنشائية، بل في ‘المقاربات العملية’ التي جرى نقاشها خلف الأبواب المغلقة في أنطاليا.
لافروف يدرك أن ‘طريق موسكو إلى البحر المتوسط’ يمر عبر استقرار طرابلس، والدبيبة يلعب ورقة ‘التوازن’ بذكاء؛ فبينما يشتعل هرمز، تبحث ليبيا عن ‘منطقة هدوء’ اقتصادية برعاية روسية.
الصراع الآن هو صراع ‘وقت’ لترجمة هذه التفاهمات إلى واقع ملموس قبل انفجار الأزمات الإقليمية الكبرى.”

