






بينما يتحدث “جي دي فانس” عن “صفقة القرن” لتحويل إيران إلى دولة مزدهرة، تغلي “غرفة العمليات” في البيت الأبيض بخطط “القرصنة المشروعة“.










المشهد الآن هو “تضاد استراتيجي“؛ ترامب يعرض “يورانيوم للأغراض السلمية” ورفعاً للتعريفات، بينما يُصدر أوامر للبنتاغون بمداهمة السفن التجارية الإيرانية خارج الخليج.
نحن لا نعيش مفاوضات، بل “عملية تطويع قسري“ تحت وطأة التضخم الذي بدأ ينهش شعبية ترامب في الداخل. الحقيقة الميدانية تقول: الهدنة تلفظ أنفاسها وصواعق التفجير تنتظر ساعة الصفر في 21 أبريل.










. عرض فانس-كوشنر:
واشنطن تعرض “الصفقة الكبرى”؛ دمج إيران في الاقتصاد العالمي مقابل “الخطوط الحمراء” (وقف التخصيب وقطع أذرع النفوذ).
ترامب يحاول تكرار “سيناريو فنزويلا” طاقياً لإغراء طهران بالخروج من “نفق العقوبات”.
. الضغط على بكين:
الخزانة الأمريكية تشهر سلاح “العقوبات الثانوية” ضد البنوك الصينية؛ الرسالة لشي جين بينغ: “توقف عن تمرير أموال النفط الإيراني أو واجه الطرد من النظام المالي العالمي”.
. مداهمات المياه الدولية:
“وول ستريت جورنال” تكشف عن خطط أمريكية لمصادرة سفن تجارية إيرانية بعيداً عن هرمز، لزيادة الضغط قبل “جولة إسلام آباد” المحتملة.
. عوارض الركود:
7 أسابيع من الحرب “عرت” الاقتصاد الأمريكي؛ أسعار البنزين والأسمدة تهدد قاعدة ترامب الانتخابية (المزارعين).
“رويترز” تؤكد: ترامب يسارع للاتفاق ليس حباً في السلام، بل هرباً من “صدمة طاقة” قد تطيح بولايته الثانية.
. الردع بالإغلاق الشامل:
اللواء علي عبد اللهي يرفع سقف التهديد: “إغلاق البحر الأحمر” رداً على حصار الموانئ الإيرانية.
طهران تعتبر الحصار “خرقاً مبكراً للهدنة” وتلوح بقطع 15% من التجارة العالمية عبر قناة السويس.
. وساطة الجنرال منير:
وصول قائد الجيش الباكستاني لطهران هو “خرطوشة الإنقاذ” الأخيرة؛ باكستان تحاول جسر الهوة قبل انهيار “زجاج الهدنة” الهش.
الحقيقة اليوم لا تسكن في وعود ‘فانس’ الوردية، بل في ‘أوامر المداهمة‘ التي أصدرها ‘بيت هيغسيث’.
ترامب يمارس ‘الابتزاز المزدوج‘؛ يبتز إيران بالنفط، ويبتز الصين بالبنوك، بينما يبتزه الاقتصاد الأمريكي في الداخل.
‘الصفقة الكبرى’ هي في الحقيقة ‘استسلام مغلف بالدولارات‘.
الحقيقة تُقرأ في إحداثيات ‘ناقلة النفط العراقية’ التي استهدفها الحرس الثوري؛ إنها رسالة إيرانية مفادها: ‘إذا لم يعبر نفطنا، فلن يعبر نفط أحد’.”

