





في تدحرج ميداني غير مسبوق، اتسعت قبل قليل رقعة الانفجارات لتمتد من بئر السبع وديمونة وصولاً إلى منطقة البحر الميت وكافة أرجاء النقب جنوب فلسطين المحتلة.
وأكدت مصادر ميدانية دوي صفارات الإنذار في “مستوطنات غلاف البحر الميت” تزامناً مع اختراق أسراب من الصواريخ الباليستية الثقيلة للأجواء.
وتفيد الأنباء الأولية بوقوع انفجارات ضخمة هزت القواعد العسكرية المحيطة بالبحر الميت، وسط فشل ملحوظ في عمليات الاعتراض الجوي، ما دفع بقيادة الجبهة الداخلية لإصدار أوامر طوارئ “قصوى” لكافة سكان الجنوب والشرق بالدخول الفوري للملاجئ.






إن تفعيل صفارات الإنذار في البحر الميت تزامناً مع ديمونة يمثل تحولاً دراماتيكياً في مسار المواجهة:
1 . توسيع الجغرافيا:
استهداف منطقة البحر الميت يعني أن الصواريخ الباليستية تغطي محاور استراتيجية وقواعد تنصت واتصال حساسة تقع في تلك المنطقة المنخفضة، مما يشتت قدرات الرادار الإسرائيلي.
2 . سقوط “الخطوط الحمراء”:
استهداف ديمونة والبحر الميت معاً هو رسالة بأن الكيان بات مكشوفاً من جنوبه إلى شرقه.
“فشل الاعتراض” المسجل حتى الآن يضع أسطورة “آرو” أمام اختبار السقوط النهائي، حيث تحولت سماء النقب إلى ساحة مفتوحة “لأجنحة النار” التي تجاوزت كافة العوائق التقنية.
تتابع نما نيوز التطورات لحظة بلحظة، وستوافيكم بحصيلة المصابين الرسمية فور السماح بنشرها




