





أفاد مراسلو شبكتنا بدوي صافرات الإنذار في وقت متزامن في مدينة إيلات (أم الرشراش)، ومنطقة العربة، وصولاً إلى بئر السبع في النقب، إثر رصد إطلاق صاروخ باليستي بعيد المدى من الأراضي اليمنية.
وأكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن منظومة “آرو” (Arrow) الدفاعية اعترضت “هدفاً جوياً ثقيلاً” فوق مياه البحر الأحمر قبل دخوله الأجواء السيادية. وتأتي هذه الموجة من الإنذارات لتكسر حالة الهدوء النسبي في الجنوب، تزامناً مع ليلة دامية شهدتها الجبهة الشمالية في لبنان.
[خاص]: “زلزال من صنعاء إلى الليطاني”.. اليمن يفرض معادلة “تعدد الساحات” ويحاصر إسرائيل بالنيران
بينما كانت الصور الواردة من بلدة القنطرة في جنوب لبنان تُظهر لهيب النيران وهي تلتهم دبابات “الميركافا”، جاء الخبر اليقين من أقصى الجنوب.
لأول مرة في هذه الحرب، تعبر الصواريخ اليمنية آلاف الكيلومترات لتستهدف “العصب الحيوي” لإسرائيل في النقب وإيلات، معلنةً فشل استراتيجية “عزل الجبهات”.
رسالة مشفرة بوقود باليستي
دخول اليمن بهذا الزخم (فجر السبت 28 مارس) ليس مجرد حدث عسكري، بل هو رد سياسي وميداني مباشر يرسل عدة رسائل:
1 . لوحدات الليطاني:
الجبهات اتحدت، وظهير إسرائيل الجنوبي بات مكشوفاً بقدر انكشاف جبهتها الشمالية.
2 . لطاولة المفاوضات في واشنطن:
يضع اليمن بصمته على “إنذار الـ 15 شرطاً” الذي طرحه دونالد ترامب، مؤكداً أن أي تسوية لا تشمل وقفاً شاملاً للحرب ستواجه صواريخ عابرة للحدود.






فشل “فقاعة الأمن” وحالة الذعر
رغم إعلانات الاعتراض الناجحة، إلا أن مجرد دوي الصافرات في إيلات وبئر السبع يعني انهيار “فقاعة الأمن” التي حاولت تل أبيب الحفاظ عليها.
حالة الذعر التي رصدتها وسائل الإعلام العبرية، وتوقف الملاحة مؤقتاً في موانئ الجنوب، يعكسان حجم القلق من سلاح يمني “فرط صوتي” قادر على إرباك أعتى المنظومات الدفاعية.
تتابع نما نيوز التطورات لحظة بلحظة، وستوافيكم بحصيلة المصابين الرسمية فور السماح بنشرها




