🇱🇾 [رادار ليبيا: “بورصة اللحم البشري”.. هندسة الموت في النفق المسدود] 🛡️

🇱🇾 [رادار ليبيا: "بورصة اللحم البشري".. هندسة الموت في النفق المسدود] 🛡️

في تقرير “زلزال” صدر اليوم 17 فبراير 2026، كشفت الأمم المتحدة أن ليبيا لم تعد مجرد “دولة عبور”، بل تحولت إلى “مصنع للأرواح المحطمة يُدار بـ “نموذج عمل عنيف”.

الحقيقة التي ستجعل نبضك يتسارع ليست غياب القانون، بل “ذوبان الحدود؛ حيث يتشارك “رجل الدولة” و”رجل العصابة” في مائدة واحدة، ليقتسما أرباح عذاب بشر حلموا فقط بالنجاة، بينما يمول الخارج “المقصلة” تحت مسمى “تأمين الحدود”.

🕵️‍♂️ الحبكة “الكريستية”: لغز “العدم” تحت شمس المتوسط

في هذا النفق الليبي المظلم، لا يحتاج القاتل للتخفي؛ فالجريمة تحدث في “رابعة النهار” أمام أعين الجميع.

القارئ الليبي الذي يمر يومياً بجانب مراكز الاحتجاز سيسأل نفسه: هل ما خلف هذه الجدران بشر أم بضاعة؟

. الأدلة الجنائية:

تتبعت البعثة خيوط “الاختفاء القسري”؛ حيث يُسحب المهاجر من الشارع، تُحرق هويته، ويتحول إلى “رهينة رقمية في مخازن لا تتبع قانوناً إلا قانون “السيولة”.

. العملية 30:

وثق التقرير بورصة قذرة لإعادة بيع “بقايا الأمل”؛ ممتلكات، وثائق، وذكريات يُعاد تدويرها وبيعها، بينما يظل صاحبها سجيناً في لغز لا ينتهي إلا بـ “صك فدية أو جثة بلا اسم في رمال الجنوب.

🩸 “رحلة الجحيم”.. حين يمتزج الملح بالدم

هنا، سيتوقف القارئ العربي عن القراءة ليلتقط أنفاسه؛ فالكلمات لا تنقل خبراً، بل تنقل “عفونة الواقع.

. رائحة الموت:

“كم تمنيت لو وافتني المنية”.. هذه ليست جملة في رواية، بل صرخة ناجية في مخازن طبرق.

تخيل طفلة في الـ 14، تُساق كـ “سلعة استهلاكية في طقوس اغتصاب يومية، ويُمارس ضدها “الختان القسري” كأداة لكسر الروح.

القذارة هنا ليست في الفعل وحده، بل في تحويل “الوجع” إلى عرض جماعي يُجبر الآخرون على مشاهدته.

. المسرح الدموي:

في حظائر زوارة، يُنتزع النساء ليلاً تحت تهديد السلاح ليُغتصبن أمام أطفالهن.

القارئ سيشعر هنا بـ “تدنيس الروح؛ حيث يُقتل “النبل” في قلب كل سوداني حاول المساعدة، وتُترك الطفلة لتعيش ما تبقى من عمرها وهي تسأل أمها عن “تلك الليلة”.

📉 [المجهر التكتيكي: لماذا يمول العالم “المسرحية القاتلة”؟] 🧭

ببرود جراحي، نكشف للقارئ الليبي لماذا يستمر هذا العبث في أرضه:

1 . تكتيك “الاختطاف الرسمي“:

اعتراض القوارب ليس “إنقاذاً”، بل هو إعادة “البضاعة” إلى المخازن. خفر السواحل يمارس مناورات الموت لضمان بقاء “اللحم البشري” داخل “المفرمة الليبية.

2 . الإبادة الإدارية: إلقاء المئات على الحدود ليس “سيادة”، بل هو “تطهير صامت يترك البشر للموت عطشاً، بعيداً عن كاميرات العالم.

3 . مفارقة التمويل:

الأموال الأوروبية التي تُدفع لـ “التطوير” هي ذاتها التي تُزيت تروس “ماكينة الاستعباد. القارئ سيفهم الآن أن “الأمن الزائف” للخارج يُبنى بـ “دموع” ملقاة على شواطئنا.

🧩هل ابتلع الجشع “ليبيا”؟

يقول فولكر تورك إن الكابوس “لا ينتهي”. الحقيقة التي تقع كالجبل على صدر الليبيين هي أن “الاستغلال أصبح عادة.

إذا بقيت ليبيا في نظر العالم “ثقباً أسود” للإنزال، فنحن نشرعن أكبر “سوق للنخاسة في التاريخ الحديث. سوريا وليبيا ليستا مجرد جغرافيا، بل هما “صرخة واحدة” لكرامة تُباع في بورصة السلطة والمال.

📩 بريد “رادار ليبيا”: [رسالة في زجاجة ملطخة بالزيت] 📬

سؤال من “حقوقي” يرتجف صوته (زوارة): “كيف نُقنع الناس بوجود ‘قانون’ بينما يرون الميليشيات تُكافأ دولياً على قمع المهاجرين؟”

💡 الإجابة التحليلية: “ساعة الصفر للضمير ⚖️ الحل الذي يطرحه زلزال اليوم هو “التعليق الفوري” (Moratorium).

الحماية لن تأتي من “بدلات عسكرية” جديدة لخفر السواحل، بل من نزع غطاء “الشرعية” عن مراكز الموت.

“ضربة المعلم” هي إلغاء تجريم “الإنسان”؛ فبمجرد أن يتوقف العالم عن اعتبار المهاجر “مجرماً”، يسقط مبرر وجود السجان.

الحقيقة هي أن سعر “كرامتنا” كليبيين وعرب يرتبط مباشرة بمدى رفضنا لأن نكون “حراساً لزنازين الآخرين”.

📝 “نهاية النفق”:

بين برودة التقارير وحرارة دمع الأمهات، يظل المتوسط “مقبرة كبرى”.

المقال القادم قد لا يكون عن سياسة، بل قد يكون “بيان حداد على إنسانية قررت أن تبيع صغارها لتشتري “أمناً” ملطخاً بالخزي.

“زلـزال الـدوحـة 2026: انـكسـار تـاج أمانـدا الـسيادي.. ومـوخـوفـا تـعـلـن الاسـتـحـواذ الكـامـل بـالـلون الـبرتـقـالي، بـيـنـمـا تـضـخ أنـيـسيـمـوفـا ‘سـيـولـة الـزوجـي’ بـتـحـالـف روسـي-أمـريـكـي مـفـاجـئ!”

🇸🇾 [رادار سوريا: “الجواري” والإنكار السيادي.. تجارة الرعب في زمن سقوط الأقنعة] 🛡️

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *