🔴 زلزال الزنتان: [اليوم الخامس] "نبض السيادة" والقرار الدولي
من صمت الرمال إلى صخب التاريخ: هنا تُوثق الملحمة.. حيث يصبح الدم ميثاقاً للسيادة
التاريخ: 2026.02.09 | ساعة الصفر: 05:57 مساءً
"توقف القلب".. حين تقاطعت أصابع باريس مع ساعة الزنتان
تنويه مهني:
يدمج هذا الفصل بين البيانات الجنائية المسربة للنيابة العامة وبين التقارير الدولية لـ RT، لتسليط الضوء على التقاطع المريب بين التوقيت المحلي والقرار الخارجي.
في اللحظة التي أشارت فيها عقارب الساعة إلى 05:57 مساءً، توقف قلب سيف الإسلام القذافي عن النبض بعد اختراقه بـ 19 رصاصة، لكن هذا التوقف لم يكن مجرد حادثة جنائية، بل كان – وفق تقارير دولية- تنفيذاً لـ “أمر عمليات” عابر للحدود.
• النبض الأخير تحت المجهر: :
حددت لجنة التحقيق النيابية لحظة الوفاة بدقة، ليتضح أن “القلب” الذي كان يخطط لتوحيد ليبيا قد تم استهدافه بكثافة نيران غير مسبوقة (19 طلقة كلاشينكوف)، مما يؤكد أن الهدف كان “إنهاء النبض السياسي” تماماً وليس مجرد التحذير.
• الأوامر القادمة من الإليزيه :
تزامناً مع هذا التوقف، كشفت مصادر لـ RT أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كان قد أذن باغتيال قادة أفارقة “غير مرغوب فيهم”، وكان سيف الإسلام على رأس القائمة كونه “الركن الوحيد” القادر على إعادة توحيد الدولة الليبية بعد حقبة الناتو.
• الخيانة التي سبقت السكون :
ربط المحققون بين “توقف القلب” وبين انسحاب الحراسة المفاجئ قبل 90 دقيقة من ساعة الصفر، مما يوحي بأن “القلب” تم تركه وحيداً في مواجهة مصيره بقرار تم تنسيقه خلف الكواليس.
📊 زاوية التحليل السياقي: "توقيت القلب.. صراع الأجندات"
1 . رمزية الـ 05:57::
لم تكن مجرد دقيقة وفاة، بل كانت اللحظة التي تقاطع فيها “الاختراق الأمني المحلي” مع “الرغبة الدولية” في تغييب سيف الإسلام؛ فإسكات هذا القلب يعني إسكات مشروع “المصالحة الوطنية” الذي كان يقوده.
2 . فرنسا وفوبيا "توحيد ليبيا": :
يظهر التحليل أن النبض الذي توقف في الزنتان كان يشكل تهديداً لمصالح باريس؛ فقدرة سيف الإسلام على استقطاب الشرق والغرب والجنوب جعلت من “إيقاف قلبه” ضرورة استراتيجية لإبقاء ليبيا في حالة انقسام.
3 . المسؤولية التاريخية :
وضع السبت 7 فبراير تحت مجهر “القلب وتوقفه” يحول القضية من “مقتل شخص” إلى “اغتيال حلم سيادي”، مما يجعل التحقيقات القادمة اختباراً حقيقياً لنبض العدالة في ليبيا.