“جنازة العصر”.. الساعدي القذافي ورهان القضاء

🔴 زلزال الزنتان: [اليوم الخامس] رسائل التهدئة والاستفتاء

“جنازة العصر”.. الساعدي القذافي ورهان القضاء

تنويه مهني:

يستند هذا الفصل إلى التصريحات الرسمية المنشورة عبر الحساب الموثق للساعدي معمر القذافي، وهي تعكس وجهة نظره الشخصية تجاه مسار التحقيقات والمشهد الشعبي.

في موقفٍ اتسم بالتروي والحكمة القانونية، خرج الساعدي معمر القذافي عبر منصة “إكس” ليضع النقاط على الحروف فيما يخص اتهامات الاغتيال، مغلباً صوت المؤسسات على لغة الإشاعات، ومحتفياً بما وصفه بـ “الاستفتاء التاريخي”.

. نفي الاتهامات العشوائية: أكد الساعدي بوضوح: نحن لا نتهم أحداً الآن، وكل ما ينسب أو يشاع بأننا نتهم جهة أو شخصاً معيناً فهذا افتراء محض.

وشدد على أن العائلة تنتظر نتائج التحقيقات الرسمية، معبراً عن ثقته في القضاء الليبي كجهة وحيدة مختصة بالإجراءات الاتهامية، مستشهداً بالآية الكريمة: يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإٍ فتبينوا.

. جنازة العصر والانتخابات المؤجلة:

في قراءة وجدانية للمشهد المهيب في بني وليد، وصف الساعدي الجنازة بأنها أكبر جنازة في تاريخ ليبيا، معتبراً أن هذا الحشد يمثل فوزاً معنوياً لسيف الإسلام في الانتخابات وهو ميت، واصفاً إياه بـ الاستفتاء الوطني الذي أكرم الله به شقيقه، مختتماً حديثه بالدعاء لإصلاح ذات البين بين الليبيين.

📊 زاوية التحليل السياقي: "عقلانية المواجهة وشرعية الشارع"

1 . كبح جماح الفتنة :

يهدف موقف الساعدي من “نفي الاتهامات” إلى منع أي ردود فعل انتقامية عشوائية قد تشعل حرباً أهلية جديدة، محولاً ثقل القضية من “ثأر قبلي” إلى “ملف قضائي”، وهو ما يمنح العائلة تفوقاً أخلاقياً وسياسياً.

2 . تحويل الجنازة إلى شرعية سياسية:

بوصفه الجنازة كـ “استفتاء” و “فوز بالانتخابات”، يرسل الساعدي رسالة للداخل والخارج بأن تيار “سيف الإسلام” ليس مجرد تنظيم سياسي، بل هو قاعدة شعبية عريضة لا يمكن تجاوزها حتى بعد غياب قائدها.

3 . الثقة في القضاء كأداة سياسية:

إن إعلان الثقة في القضاء الليبي يضع السلطات الحالية تحت مجهر الاختبار؛ فإما أن تثبت نزاهتها بكشف الجناة، أو تفقد ما تبقى من شرعيتها أمام هذا “الاستفتاء الشعبي”.

“توضيح الواضحات”.. الغرياني ومساءلة مؤسسات الدولة

🔴 من “وادي الرمل” إلى “توقيت القلب”: كيف انكسر الركن الشديد؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *