في خطوة تعكس نضجاً تكتيكياً لافتاً، أعلنت المصنفة 29 عالمياً، إيما رادوكانو، عن جدول زمني مزدحم ومدروس بعناية لبداية موسم 2026.
لم تعد إيما تكتفي بالظهور المفاجئ في الغراند سلام، بل قررت “مأسسة” عودتها من خلال المشاركة في بطولة “هوبارت الدولية” (12-17 يناير).
هذه المشاركة في “تسمانيا” هي بمثابة “معسكر حربي” بصبغة تنافسية، حيث تدخل البطولة كـ مصنفة ثانية، خلف البلجيكية إليز ميرتنز،
مما يضعها في اختبار حقيقي لاستعادة إيقاع المباريات الكبرى قبل معركة ملبورن.
🤝 ميثاق "كأس يونايتد": تحالف القمة البريطانية
قبل التوجه إلى هوبارت، ستقص إيما شريط الموسم في “كأس يونايتد” (2-11 يناير) بجانب المصنف الأول بريطانياً جاك دريبر.
هذا التحالف يمثل “القوة الناعمة” للتنس البريطاني؛ فبعد شائعات “المصافحة الباردة” في نيويورك، يأتي هذا التعاون ليعلن عن جبهة موحدة.
دريبر، الذي وصف رادوكانو بأنها “لاعبة التنس المفضلة لديه”، سيشكل معها ثنائياً يبحث عن السيادة، في أول اختبار حقيقي لإيما بعد فترة التوقف الطويلة للتعافي منذ أكتوبر الماضي.
🔭 ما وراء الخطوط: مدرسة "فرانسيسكو رويج" وبناء الهيكل الفني
خلف كواليس التدريبات، يبرز دور المدرب الإسباني المحنك فرانسيسكو رويج. الخطة واضحة: “تراكم المباريات هو المفتاح”.
بعد نهاية موسم 2025 المتذبذب بسبب الإصابات وانسحابات “نينغبو”، تدرك إيما أن البقاء ضمن أفضل 32 لاعبة (المصنفات) في البطولات الكبرى يتطلب بنية جسدية لا تنهار تحت وطأة الرطوبة الآسيوية أو حرارة أستراليا.
2026 هو عام “الاستثمار في الاستدامة”، حيث تم تحويل فترة النقاهة إلى “مختبر لتطوير الأداء”.
🎯"تغيير الدوائر" وهندسة التصنيف
إن قرار رادوكانو بالمشاركة في بطولتين تحضيريتين (يونايتد كاب وهوبارت) هو “تكتيك إعادة التموضع”.
في العام الماضي، دخلت أستراليا المفتوحة دون أي مباراة سابقة، مما جعلها لقمة سائغة أمام شفيونتيك.
التحليل المجهري: إيما الآن تلعب لعبة “تجميع النقاط الذكي”. تواجدها في هوبارت وسط قائمة تضم مواهب صاعدة مثل