🦅 “زئير النسور في ضباب فاس: رصاصة لوكمان تروض بسالة ‘نجوم الطموح'”

🦅 "زئير النسور في ضباب فاس: رصاصة لوكمان تروض بسالة 'نجوم الطموح'"

"حينما ينطق المجهر التكتيكي بالكمال الرقمي لنوابالي، وتكتب الصافرة العربية (حجاج والشلماني) فصلاً من فصول النزاهة في قلب 'الكان'."

المشهد الافتتاحي.. "لوحة الألوان وصراع الهوية تحت ضباب فاس"

تحت الأضواء الكاشفة لملعب ‘المركب الرياضي’، وفي قلب مدينة فاس التي استقبلت القارة ببرودة أطلسية قارصة بلغت 11 درجة مئوية

أضاءت الأنوار لتكشف عن مشهد مهيب يمزج بين الهيبة والطموح.

دخل ‘نسور نيجيريا’ الميدان بزيّهم الأخضر الغامق الذي يعكس صرامة المرشح الأول للقب، بينما اصطف ‘ملوك الطموح’ من تنزانيا بقميصهم الأصفر المخطط بالأزرق، ليرسموا تباينًا لونيًا رائعاً يعلن انطلاق صراع الهوية الأفريقية.

وسط هذا التباين، وقف الطاقم التحكيمي بقيادة الموريتاني دحان بيدا، تسانده ‘العيون العربية’ اليقظة في غرفة الـ VAR؛ الليبي أحمد الشلماني والمصري حسام حجاج، اللذان كانا يستعدان لنصب ميزان العدل في ليلة لن تغيب عنها التفاصيل المجهرية.

 ومع ضربة البداية التي انطلقت بأقدام ‘النسور’ من الجانب الأيسر للمنصة، لم تكن مجرد ركلة كرة، بل كانت إعلاناً عن رحلة البحث عن الصيد الثمين في المجموعة (C)، حيث كانت الرطوبة العالية والسطح الزلق ينذران بملحمة بدنية لن ينجو منها إلا من يمتلك تركيز الميكرومتر

🎯 التكتيك المجهري.. "صراع الرؤى (4-2-3-1): حين تصطدم الترسانة بالبناء الصلد"

“على رقعة شطرنج ‘فاس’، اختار كلا المدربين الرسم التكتيكي (4-2-3-1)، لكن شتان بين من يملك ‘المشرط’ ومن يملك ‘الدرع’.

1 . حراس الأقدار وصراع الأرقام:

في عرين النسور، وقف نوابالي بهدوء الواثق، لكن المجهر التكتيكي اتجه للصوب الآخر حيث زوبيري فوبا؛ الشاب الذي دخل المباراة بتقييم أولي خجول، ليتحول مع مرور الدقائق إلى ‘بعبع’ رقمي قام بـ 8 تصديات تاريخية، مجهضاً أهدافاً محققة بقيمة (0.93 xG).

2 . الجدار الدفاعي: ميزان الخبرة ضد فدائية الأرض: دفاع نيجيريا بقيادة سيمي أجايي وكالفن يوغيلومبا لم يكن مجرد سد، بل كان منطلقاً للهجوم، حيث فاز أجايي بـ 100% من صراعاته الهوائية. 

في المقابل، نصبت تنزانيا ‘كميناً’ في العمق؛ حيث تحول إبراهيم حمد إلى رادار بشري بـ 15 إبعاداً للكرة، محاولاً سجن أوسيمين في قفص من الرقابة اللصيقة.

3 . معركة ‘محرك العمليات’:

المايسترو والمسترد: هنا ظهر الفارق الجوهري؛ أليكس إيوبي لم يكن مجرد لاعب وسط، بل كان ‘القلب النابض’ بـ 87 لمسة ودقة تمرير بلغت 91%، بينما تكفل ويلفريد نديدي بكنس الميدان بـ 23 اعتراضاً (رقم إعجازي)، مما قطع الأكسجين عن مومبوا ومسانجا وجعل وسط تنزانيا في حالة دفاع مستمر.

4 . القوة الضاربة: الإعصار المحاصر والرصاصة الغادرة:

دخلت نيجيريا بترسانة مرعبة يقودها فيكتور أوسيمين (86 دقيقة من الشغب الكروي)، ورغم أنه لم يسجل إلا أن تحركاته فتحت الثغرات لـ أديمولا لوكمان؛ الجراح الذي لم يراوغ كثيراً لكنه أطلق ‘رصاصة’ في الثلث الأخير كانت كافية لترويض طموح ساماتا، الذي عاش ليلة قاسية بـ 36 لمسة فقط، معزولاً خلف خطوط إمداد قطعتها مخالب النسور.”

"بنك الحلول.. أوراق المدربين في مناخ الـ 11 درجة"

“مع هبوط درجات الحرارة وتزايد رطوبة العشب، لجأ إريك شيلي إلى دكة بدلاء ‘فارهة’؛ دفع بـ موسى سيمون وديلي بشيرو لضخ دماء جديدة في الأطراف، بينما حاول غاموندي الرد بأوراقه الرابحة مثل كيلفن جون،

 باحثاً عن ثغرة في جدار نوابالي، لكن فارق الجودة البدنية في بنك الحلول رجح كفة النسور في الأنفاس الأخيرة.”

"قائمة الغيابات.. ندوب في جسد النسور"

“دخلت نيجيريا الملحمة وهي تحمل ندوب الغيابات الموجعة؛ فغياب بونيفيس وإيهيناتشو حرم الفريق من حلول ‘الفانتزيا’ الهجومية، بينما ترك غياب تي أينا عبئاً مضاعفاً على أوساي-سامويل.

ورغم هذه الطعنات الإصابية في ‘أوتار المأبض’ والركبة، أثبتت نيجيريا أنها ‘أمة كروية’ لا تتوقف على اسم، بفضل عمق تشكيلها المرعب.”

🎯 التكتيك المجهري.. "عشر دقائق من جس النبض فوق الجمر البارد"

لم تكن الثواني الأولى في ‘المركب الرياضي’ مجرد بداية مباراة، بل كانت حرب تمركز ضروس.

منذ الصافرة الأولى للحكم دحان بيدا، كشر ‘نسور نيجيريا’ عن أنيابهم بفرض رتمٍ ‘أوروبي’ سريع؛ حيث بدأ أليكس إيوبي بنثر سحره مبكراً عبر تمريرات قصيرة ودقيقة وصلت نسبتها لـ 91%، محاولاً خلخلة ‘الجدار المخطط’ لتنزانيا.

في المقابل، لم ترتبك تنزانيا أمام هدير النسور؛ بل أظهر المدرب غاموندي انضباطاً تكتيكياً عالياً، حيث تركز اللعب التنزاني في الرواق الأيمن بقيادة المخضرم كابومبي لامتصاص حماس البداية النيجيرية.

كانت الدقائق العشر الأولى بمثابة ‘شطرنج كروي’؛ نيجيريا تضغط بكل ثقلها ووصولها لـ 32 لمسة داخل منطقة الجزاء بدأ يتشكل منذ هذه اللحظات، بينما كانت تنزانيا تراهن على ‘اليقظة الذهنية’ لإبقاء شباك فوبا عذراء أمام عاصفة أوسيمين التي بدأت تتجمع في الأفق.”

"زئير في سماء فاس.. النسور تفرض السيطرة وصمود تنزاني أسطوري"

( قراءة في أحداث الشوط الأول)

تحت وطأة البرد القارس (11°م) وضباب فاس الذي لفّ المدرجات، لم تكن الأجواء فوق المستطيل الأخضر سوى بركان تكتيكي تفجر منذ اللحظة الأولى.

دخلت نيجيريا الميدان بشعار ‘الاستباحة الهجومية’، فانقضوا على مناطق تنزانيا بوابل من الهجمات التي لم تهدأ، محولين الشوط الأول إلى حصة تدريبية رفيعة المستوى في فنون الهيمنة؛ حيث بلغت نسبة الاستحواذ 64%، ودارت التمريرات النيجيرية (255 تمريرة) بدقة خرافية بلغت 90%، وكأن الكرة ‘مغناطيس’ خضع لجاذبية أقدام رفاق إيوبي.”

🎯المجهر التكتيكي: “ليلة الحارس الذي لم ينحنِ للعاصفةوسط هذا الطوفان النيجيري الذي أطلق 13 تسديدة، ولد بطل تراجيدي من رحم المعاناة التنزانية؛ الحارس زوبيري فوبا.

لقد كان فوبا هو ‘الاستثناء’ في قاعدة السيطرة، حيث طار يميناً ويساراً ليحرم تشوكويز وأوسيمين من أهداف محققة، متصدياً لـ 5 كرات إعجازية في 45 دقيقة فقط.

حتى خشبات المرمى أبت إلا أن تشارك في هذه الملحمة، حين ردت العارضة رأسية أكور آدامز في الدقيقة 11، ليبقى الشباك صامداً في وجه إعصار بلغت قيمته التهديفية المتوقعة (0.85 xG) دون جدوى.”

⚔️ رأسية أجايي.. حين يخرق ‘النسر’ جدار الصمتومع اقتراب الشوط من نهايته، وفي الدقيقة 36 تحديداً، انفكّت الشفرة التنزانية.

ومن ركلة ركنية نفذها المهندس أليكس إيوبي بمسطرة ذهبية، ارتقى قلب الدفاع سيمي أجايي فوق الجميع، وكأنه نسر ينقض على فريسته من أعالي الأطلس، مرسلاً رأسية متقنة سكنت أسفل الزاوية اليسرى.

رغم أن معدل التهديف المتوقع للرأسية كان (0.11 xG)، إلا أن إصرار أجايي حوّلها إلى حقيقة، ليفجر الفرحة في المعسكر النيجيري ويجبر ‘فوبا’ أخيراً على الانحناء للهيبة النيجيرية.”

🛡️ نوابالي.. ‘الليبرو’ الذي لا يخطئعلى الطرف الآخر، كان ستانلي نوابالي يقدم دروساً في ‘الكمال الرقمي’.

لم يكتفِ بدور الحارس، بل كان صمام أمان يجهض المرتدات قبل ولادتها، محققاً نسبة 100% في دقة التمرير، ليمنح مدافعيه الثقة الكاملة لمواصلة ‘الحصار الكروي’ في نصف ملعب الخصم.”

🎯 التكتيك المجهري.. "ستانلي نوابالي: قفاز الثقة وهندسة الكمال الرقمي"

بينما كانت عدسات الكاميرا في ‘فاس’ تطارد صخب أوسيمين في الأمام، كان ستانلي نوابالي (29 عاماً) يبني في الخلف ‘مملكة من اليقين’.

لم يكن نوابالي مجرد حارس يذود عن عرينه، بل كان المهندس الخفي الذي أدار الشوط الأول بعقلية الليبرو العصري، محولاً منطقة جزائه إلى غرفة عمليات لإدارة الرتم النيجيري.”

🎯 الكمال في التمرير.. “بوصلة النسور الخلفية“:

حقق نوابالي في الشوط الأول ما يمكن تسميته ‘الإعجاز الرقمي’؛ حيث بلغت دقة تمريراته 100%. لم يرسل نوابالي كرات عشوائية، بل أطلق 15 تمريرة دقيقة من أصل 15، شملت 3 كرات طويلة عابرة للقارات، شقت ضباب فاس لتستقر في أقدام أجنحة النسور بلمسة جراح.

نوابالي لم يرفض خسارة الكرة فحسب، بل كان يرفض حتى أنصاف الدقة، ليصبح صانع الألعاب المتأخر الذي يمنح نيجيريا تفوقاً عددياً في كل هجمة.”

📊 يقظة ‘النسر’.. حامي الأحلام من الغدر التنزاني:

. تحدي الـ (xGOT): رغم ندرة وصول تنزانيا، إلا أن نوابالي واجه جودة تصويب بلغت (65 xGOT)؛ وببرود أعصاب يضاهي درجة حرارة الملعب (11°م)، أبطل مفعولها بالكامل، مانعاً هدفاً محققاً بيقظة فطرية.

. سيد الأجواء (High Claim): في اللحظة التي حبست فيها الجماهير أنفاسها قبل هدف أجايي، ارتقى نوابالي ليمسك بـ ‘تصدٍ عالٍ’ (High Claim) لمرتدة تنزانية غادرة، مجهضاً المحاولة في مهدها ومحولاً الخطر إلى هجمة نيجيرية مرتدة.

. مكنسة الصندوق: بـ 5 استردادات للكرة وتدخلات استباقية خارج منطقة الجزاء، قدم نوابالي درساً في ‘التغطية الذكية’، مما سمح لـ نديدي وإيوبي بالاندفاع للأمام دون القلق من ثغرات الخلف.

🛡️ الخلاصة المجهرية: “القائد الذي لا ينام

تقييم نوابالي الرقمي (6.9) هو تقييم ‘ظالم’ إذا قيس بحجم الهدوء الذي بثه في عروق زملائه. فحين يمتلك المنتخب حارساً يمرر بـ كمال مطلق ويحمي مرماه من كل تهديد محقق، يصبح الهجوم النيجيري أكثر جرأة واطمئناناً. نوابالي في فاس لم يكن يحمي المرمى فحسب، بل كان يحمي ‘هيبة النسور’ من أي انكسار.”

تاسعاً: "ميزان العدالة.. كبرياء موريتاني وعيون عربية في غرفة الـ VAR"

في ليلة فاس الباردة، حيث كان الضباب يلف ‘المركب الرياضي’ لم تكن الحقيقة تُرى بالأعين المجردة فقط، بل كانت تُصاغ في غرفة القرار؛ هناك حيث اجتمعت حكمة النيل مع يقظة الساحل الليبي.

قاد المباراة باقتدار الحكم الموريتاني دحان بيدا، الذي وقف كالجبل في وسط الميدان، فارضاً هيبة الصافرة الموريتانية الصارمة، بمعاونة ثنائي أنجولي (جيرسون وسانشيز) ضبطوا إيقاع التسللات بدقة الميكرومتر.”

🎯المجهر التحكيمي: “حسام حجاج والشلماني.. حراس الحقيقةخلف الكواليس، وتحت أضواء شاشات الـ VAR الخافتة، كان الحكم المصري حسام عزب حجاج ينسج خيوط العدالة بمعاونة ‘أسد الجبل’ الحكم الليبي أحمد عبد الرازق الشلماني.

هذا الثنائي العربي لم يكن مجرد مراقب، بل كان الرادار الرقمي الذي حمى المباراة من عواصف الجدل.

في لحظة إلغاء هدف أوسيمين (التي حبست أنفاس 45 ألف متفرج)، لم يكن القرار وليد الصدفة؛ بل كان نتاج تعاون تكتيكي رفيع بين حجاج والشلماني.

حجاج بـ ‘هدوء النيل’ فكك لقطة التسلل، والشلماني بـ ‘يقظة الصحراء’ أكد التفاصيل المجهرية للالتحام، ليرسلوا إشارة حاسمة لدحان بيدا: العدل فوق الجميع

لقد كانت هذه الغرفة العربية هي الصمام الذي امتص غضب النسور النيجيرية وأحبط اندفاع ملوك الطموح، محولين ‘الكان’ إلى ساحة للنزاهة المطلقة.”

🛡️ خلاصة النزاهة.. حين تنطق الصافرة بالحقنجح هذا الحلف (الموريتاني-المصري-الليبي) في العبور بالموقعة إلى بر الأمان. تقييم الطاقم التحكيمي تجاوز مجرد الدرجات؛ لقد منحوا المباراة صبغة العالمية

. في فاس، لم يربح القوي بظلمه، ولم يخسر الضعيف بقهره، بل ظلت الصافرة العربية هي الضمانة الكبرى لمتعة كرة القدم النظيفة، مؤكدة أن ‘عين العرب’ في المغرب كانت هي العين التي لا تنام.”

🎯 المجهر التكتيكي.. "ثنائية الذهب والبارود: أوسيمين المحارب ولوكمان القناص"

“بينما كان العالم يراقب فيكتور أوسيمين (تقييم 7.4) وهو يصارع أمواج الدفاع التنزاني، كشف المجهر التكتيكي عن دور ‘الجندي الخارق’.

أوسيمين لم يكتفِ بالهجوم، بل لمس الكرة 28 مرة، منها 12 لمسة داخل منطقة الجزاء، مما جعل الدفاع التنزاني في حالة استنفار دائم.

ورغم ‘نحس’ التهديف الذي طارده بإلغاء هدفه، إلا أنه صنع فرصتين محققتين، ممهداً الطريق لزميله.

هنا ظهر أديمولا لوكمان (تقييم 8.0)، ‘رجل اللحظات الحرجة’. لوكمان قدم درساً في النجاعة؛ فمن 4 تسديدات فقط، أطلق رصاصة الرحمة التي بلغت جودتها (0.53 xGOT).

لوكمان لم يكن مجرد مسجل، بل كان ‘مسترد الكرات’ بـ 6 استردادات ناجحة، ليثبت أن ‘نسور أتالانتا’ تطير بأجنحة دفاعية وهجومية في آن واحد.”

🛡️ "بأس الأطلس ودفاع الفولاذ: إبراهيم حمد ومؤامرة الإقصاء"

(التحليل الفني والتحكيمي الشامل)

“إذا كانت نيجيريا قد فازت بالنقاط، فإن تنزانيا فازت بالاحترام بفضل ‘جدار فاس العظيم’. المجهر التكتيكي يرصد رقماً مرعباً للمدافع إبراهيم عبد الله حمد؛ حيث قام بـ 15 إبعاداً للكرة و12 اعتراضاً

هذا الفدائي التنزاني هو من جعل أوسيمين يخرج بمراوغات ناجحة بنسبة 38% فقط. لقد كانت خطة المدرب ‘غاموندي’ واضحة: ‘خنق المساحات وتجميد النسور’، ولولا ومضة لوكمان، لخرج ‘حمد’ ورفاقه بنقطة تاريخية من قلب ‘المركب الرياضي’.”

📊 "خريطة الصدارة.. نيجيريا تعتلي العرش بانتظار 'نسور قرطاج'"

“بصافرة دحان بيدا، ورؤية حجاج والشلماني، استقرت نيجيريا على قمة المجموعة (C) برصيد 3 نقاط وفارق أهداف (+1).

هذا الانتصار وضع الضغط مبكراً على تونس وأوغندا؛ فالنسور النيجيرية ورغم ‘الرعشة’ الدفاعية التي كلفتهم هدفاً من مومبوا، أرسلوا رسالة مفادها أن ‘البطل لا يسقط في البدايات’.

تنزانيا الآن في ذيل الترتيب بـ 0 نقاط وفارق (-1)، لكنها تملك ‘روح القتال’ التي قد تقلب الطاولة في الجولات القادمة.”

صدى الشارع والمدرجات.. "أسئلة القراء" (Venezuela Style) "نبض القراء في ليلة الحسم"

لقد أثبتت تفاعلاتكم وتساؤلاتكم التي انهمرت علينا منذ الصافرة الأولى، أننا لسنا مجرد متابعين لمباراة عابرة، بل نعيش ذروة الحدث الأفريقي بكل تجلياته؛ فهذا الزخم الجماهيري يعكس الأهمية القصوى للنسخة الحالية من “الكان” كواجهة لهوية القارة وتطورها الكروي.

إن أسئلتكم هي المرآة التي نرى من خلالها تفاصيل لم تلتقطها العدسات.

ونحن بدورنا نفتح الباب دائماً لكل تساؤلاتكم لنحلل معاً خبايا الميدان.”

لا تترددوا في مراسلتنا عبر البريد الإلكتروني أو “واتساب” الظاهر أدناه، لنحلل معاً خبايا الميدان:

بريد إلإكتروني info@nmanews.com

واتساب  00218928100001

🎯 المجهر التكتيكي: "ماذا تقول لنا أسئلة الجمهور؟"

بالنظر إلى ما طرحه رضوان من فاس وأديمولا من لاغوس، نكتشف أن الوعي التكتيكي للجماهير بات يدرك أهمية ‘التفاصيل غير المرئية’.

تساؤل توبي عن بناء اللعب لدى نوابالي يتقاطع مع رؤية إدريس حول تأثير الطقس؛ وكلاهما يدرك أن نيجيريا لم تفز بـ ‘الأسماء’ فقط، بل بـ ‘الكمال الرقمي’ (دقة 100% لنوابالي) والقدرة على التكيف مع برودة فاس.”

“أما تساؤلات سالم من بنغازي وأحمد من القاهرة، فقد وضعت الإصبع على الجرح؛ وهو أن العدالة العربية في غرفة الـ VAR كانت هي الضامن الحقيقي لمتعة اللقاء.

التنسيق بين حجاج والشلماني لم يكن مجرد إجراء قانوني، بل كان ‘سيمفونية عربية’ حمت المباراة من فخ الجدل، وأثبتت لـ حميد من دار السلام أن فدائية ‘فوبا’ ورأسية ‘أجايي’ خضعتا لميزان عدل لا يحابي أحداً.”

🛡️ الخلاصة

“إن صدى الشارع والمدرجات يؤكد حقيقة واحدة: نيجيريا في الصدارة بالنقاط، وتنزانيا في القلوب بالبسالة، والحقيقة التكتيكية تظل رهينة المجهر الذي لا يغفل عن أي تمريرة أو تصدٍ.

نحن هنا، لا ننقل الخبر، بل نشرح كيف صُنع الخبر بأسئلتكم التي هي وقود رحلتنا في ‘الكان’.”

❓ قسم الأسئلة المختارة ❓

1 . من لاغوس، يسأل “توبي“: “هل نوابالي أفضل من الحراس السابقين في بناء اللعب؟”

. التحليل:

يا توبي، الأرقام تجيبك! دقة 100% في التمرير هي ميزة تجعل نوابالي ‘صانع ألعاب متأخر’.

نيجيريا باتت تلعب بـ 11 لاعباً في الحالة الهجومية، مما يمنح إيوبي حرية أكبر للتقدم دون القلق من خسارة الكرة في الخلف.

2 . من بنغازي، يسأل “سالم“:

“كيف كان التنسيق بين الشلماني وحجاج في لقطة أوسيمين؟”

. التحليل:

يا سالم، المجهر رصد ‘هارموني’ مذهلاً! حجاج فكك لقطة التسلل، والشلماني أكد نقطة التلامس في أقل من 40 ثانية.

هذا الثنائي العربي كان ‘العين الثالثة’ التي ضمنت نزاهة المباراة في أصعب لحظاتها.

3 . من دار السلام، يسأل “حميد“:

“هل خذل الدفاعُ الحارسَ فوبا في هدف أجايي؟”

. التحليل:

يا حميد، المجهر ينصف فوبا! لقد قام بـ 8 تصديات إعجازية، لكن رقابة ‘موامنيتو’ الضعيفة لأجايي هي من سمحت للنسر بالارتقاء.

فوبا كان بطلاً، لكن اليد الواحدة لا تصفق أمام طوفان النسور.

"فاس تودع الصخب.. نيجيريا تعتلي العرش وتنزانيا تكسب الاحترام"

تحت أضواء ‘المركب الرياضي’ التي بدأت تخبو، وفي ظل صمتٍ حلّ على مدرجات فاس بعد صخب الـ 90 دقيقة، انتهت فصول الملحمة. لم تكن مجرد مباراة افتتحت بها المجموعة (C) منافساتها، بل كانت بياناً كروياً شديد اللهجة.

نيجيريا، بـ 21 تسديدة وقوة ضاربة يقودها لوكمان وأوسيمين، أثبتت أنها جاءت للمغرب لاقتناص التاج ولا شيء غيره.

اعتلت الصدارة بـ 3 نقاط، لكنها تركت خلفها تساؤلات حول ‘هفوات’ دفاعية كادت أن تعصف بجهود ‘المايسترو’ إيوبي.”

“أما تنزانيا، فرغم مرارة الخسارة وتذيل الترتيب، إلا أنها غادرت الميدان برأس مرفوعة؛ فقد قدمت للعالم ‘مقاتلاً’ اسمه إبراهيم حمد، وحارساً ملهماً يدعى فوبا.

إن ما هو قادم لهذه المجموعة يعد بجنون أكبر؛ فنيجيريا تضرب موعداً مع ‘نسور قرطاج’ تونس في صدام تكسير العظام، بينما ستدخل تنزانيا موقعة أوغندا بشعار ‘الرمق الأخير’.

في فاس، نطق المجهر التكتيكي، وأنصفت العدالة العربية (حجاج والشلماني) الميدان، لتبقى كرة القدم الأفريقية هي الرابح الأكبر في ليلة لن ينساها عشاق الـ ‘كان’.”

🎶 "من بوابة الأطلس للعالم: هنا يتوحد صوت القارة! على صوت الطبل ندخل الملعب... الكان هو دارنا!" 🎶

المغرب يعد بأكثر من مجرد كأس أمم؛ إنه يعد برحلة إلى جوهر الشغف والتاريخ. حان الوقت لقرع الطبل… الكان هو دارنا!

🥁 زئير طنجة: “أسود التيرانجا” تكتفي بثلاثية في شباك بوتسوانا.. وجاكسون يستعرض رشاقتة في ليلة الصدارة!

“مئوية السخيري التاريخية وإعصار العاشوري.. تونس تُغرق ‘الرافعات’ وتعتلي عرش المجموعة C”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *