




















🥁 صوت القارة: "العميد" يشعل أغادير.. مصر تكسر صيام السنتين وتعود لعرش الانتصارات الأفريقية!
المشهد الختامي.. "فرحة العميد ودموع التحدي"
لم تكن مجرد ثلاث نقاط، بل كانت “انفجاراً” للمشاعر في ملعب أدرار. المشهد الذي توجه فيه حسام حسن للجماهير المصرية عقب صافرة النهاية ليشاركهم الاحتفال “الهستيري” بهدف صلاح القاتل، لخص كل شيء.
لقد كسر الفراعنة نحساً لازمهم لـ 6 مباريات متتالية دون فوز في الكان، ليعلنوا للعالم أن مصر عادت لتنتصر، وأن “التاج الأفريقي” لن يُهدى لأحد، بل يُنتزع انتزاعاً.









: 🎯 المجهر التكتيكي.. "مشرط العميد وقرار الدقيقة 32"
رصد 🎯 المجهر التكتيكي جرأة فنية نادرة من حسام حسن:
. تضحية إمام عاشور:
في قرار “شجاع”، سحب العميد إمام عاشور في الدقيقة 32 ليس للإصابة، بل لتعديل المسار الفني بعد هدف “برنس دوبي”.
دفع بـ مصطفى محمد ليعيد مرموش لمركزه الطبيعي، وهو ما أثمر لاحقاً عن هدف التعادل.
. رجل المباراة (الجوهرة): عمر مرموش (نجم مانشستر سيتي) لم يكن مجرد مسجل للهدف الأول، بل كان “رجل المباراة” الذي لم يهدأ، محققاً تفوقاً في 50% من مراوغاته ومثبتاً جدارته كأحد أفضل مواهب البريميرليج في الملاعب المغربية.
. عودة الملك:
بلمسة يسارية في الدقيقة 92، لم يمنح محمد صلاح الفوز لمصر فحسب، بل عادل رقم “الصقر” أحمد حسن بـ 8 أهداف أفريقية، وكسر صياماً تهديفياً مع المنتخب دام منذ مارس الماضي.
ميزان الذهب.. "أرقامٌ من قلب المعاناة"
في “دفتر الحسابات” الوصفي، مالت الكفة للفراعنة الذين استحقوا الفوز تاريخياً:
. الاستحواذ الساحق: مصر سيطرت بنسبة 77%، وهو رقم يعكس الحصار الذي فرضه العميد على “محاربي” زيمبابوي.















. النجاعة المتأخرة:
رغم ضياع فرص محققة من تريزيجيه وإمام، إلا أن الإصرار رفع معدل الأهداف المتوقعة (xG)إلى 2.50، مما جعل هدف صلاح “عدالة كروية” متأخرة.
تحت المجهر.. "تصريحات العميد وصوت الصافرة"
خامساً: تحت المجهر.. “تصريحات العميد وصوت الصافرة“
أكد حسام حسن بوضوح: “صعّبنا الأمور على أنفسنا.. والبطولة لن تأتي بسهولة“. هذا الاعتراف بالواقعية الأفريقية هو ما يمنح الجمهور الثقة؛ فالمدرب يدرك أن “الاستهتار” مرفوض وأن كل منتخب في المجموعة الثانية (بما فيهم زيمبابوي وتاكوارا) يمتلك طموحاً مشروعاً.
🌍 صدى الشارع والمدرجات.. "نبض المصريين من القاهرة إلى مانشستر"
. من المنصورة، يسأل “كريم”: “عن تغيير إمام عاشور في الدقيقة 32 كان صادماً.. هل هو عقاب فني أم ذكاء تكتيكي من العميد؟“
التحليل: يا كريم، لم يكن عقاباً بقدر ما كان “جراحة عاجلة”. حسام حسن أدرك أن هدف زيمبابوي جاء من استغلال للمساحات التي تركها وسط الملعب المندفع، فقرر التضحية بـ إمام عاشور ليعيد التوازن ويحرر مرموش من مركز رأس الحربة الذي “خنق” قدراته في البداية. الدفع بـ مصطفى محمد كان اعترافاً سريعاً بالخطأ وتصحيحه، وهذا يحسب للعميد وليس ضده.
. من مدينة مانشستر، يسأل “أحمد”: “مرموش قدم مباراة عالمية وحصد رجل المباراة.. هل تعتقد أن تألقه بجانب صلاح سيغير تكتيك المنتخب أمام جنوب أفريقيا ليكون هجومياً كاسحاً منذ البداية؟“
التحليل: يا أحمد، تألق مرموش وصلاح أعطى “العميد” حلولاً ذهبية. أمام جنوب أفريقيا (البافانا بافانا)، لن يغامر حسام حسن بهجوم كاسح منذ الدقيقة الأولى لأن الخصم القادم يمتلك سرعات مرعبة في التحولات.
التوقع هو الاعتماد على مرموش كـ “جناح طائر” وصلاح كـ “صانع ألعاب متقدم” خلف مصطفى محمد، لضرب دفاعات جنوب أفريقيا بالخبرة والسرعة معاً.
. من القاهرة، يسأل “عصام”: “هل تصريح حسام حسن بأن ‘المكسب جاء بصعوبة لأن البطولة لن تُهدى لأحد’ مقنع للجماهير التي تطالب بالأداء والنتيجة معاً؟“
التحليل: يا عصام، التصريح “مقنع جداً” من الناحية الواقعية. في أفريقيا، الأداء الجمالي قد يخرجك من البطولة (كما حدث في نسخ سابقة)، والعميد يريد غرس ثقافة “الانتصار القبيح” إن لزم الأمر.
قوله إن البطولة لن تُهدى لأحد هو رسالة للاعبين قبل الجماهير بضرورة التوقف عن “الاستهتار” بالفرص السهلة، لأن جنوب أفريقيا لن تمنحهم 34 تسديدة كما فعلت زيمبابوي.
. من طنطا، يسأل “فتحي”: “تكتيك المباراة شهد سيطرة 77% دون فاعلية أغلب الوقت.. كيف سيعالج العميد هذا العقم الهجومي قبل موقعة الجمعة؟“
التحليل: يا فتحي، الحل يكمن في “اللمسة الأخيرة”. السيطرة موجودة، لكن “الرعونة” أمام المرمى كانت العائق. العميد سيركز في التدريبات القادمة على إنهاء الهجمات من الكرات العرضية التي يتقنها محمد حمدي، وسيعتمد على مصطفى محمد كمحطة رئيسية لسحب المدافعين وتفريغ مساحات للقادمين من الخلف (مرموش وزيزو).
. من مانشستر، يسأل “جورج”: “هل تألق مرموش بجائزة رجل المباراة سيجعل بيب جوارديولا يعتمد عليه كركيزة أساسية بعد العودة؟”
التحليل: يا جورج، مرموش بقميصه رقم 22 كان اليوم “سيتيزن” بامتياز. جائزة رجل المباراة والـ (xGOT) العالي (0.16) تؤكد أنه نضج تكتيكياً بما يكفي لقيادة هجوم أي فريق عالمي.
. من القاهرة، يسأل “بهاء “: “هل عودة صلاح للتهديف تعني انتهاء عقدة النهائيات؟”
التحليل: يا بهاء ، هدف الدقيقة 92 هو “هدف ثقة”. عودة صلاح لمعادلة رقم أحمد حسن في أول مباراة يمنحه الهدوء النفسي الذي يحتاجه لقيادة الجيل نحو الثامنة.
"انتهى الرعب.. وبقي الحلم"
بصافرة عيسى سي، طُويت صفحة معركة “أدرار” بفوزٍ قيصري أعاد الروح لـ 100 مليون مصري.
غادر حسام حسن الملعب محمولاً على أعناق الجماهير “معنوياً”، في انتظار ملحمة الجمعة ضد جنوب أفريقيا لفك الارتباط في الصدارة.
المغرب يعد بأكثر من مجرد كأس أمم؛ إنه يعد برحلة إلى جوهر الشغف والتاريخ. حان الوقت لقرع الطبل… الكان هو دارنا!















