هنا يتوحد صوت القارة!
على صوت الطبـل نـدخـل الملـعـب... الـكـان هو دارنا!
🎯 المجهر التكتيكي: عودة زاها المفاجئة واستبعاد نجوم التتويج.. فايي يراهن على "الخبرة الموازنة"
🎯 المجهر التكتيكي:
في خطوة حاسمة للدفاع عن اللقب الأفريقي، أعلن مدرب منتخب كوت ديفوار، إيمرس فايي، عن قائمة الـ 26 لاعباً التي ستخوض غمار كأس الأمم الأفريقية 2025 في المغرب.
لم يكن الإعلان عادياً، بل حمل في طياته رسائل تكتيكية صارمة؛ أبرزها كانت العودة المفاجئة للنجم المخضرم ويلفريد زاها بعد غياب دام سنتين، في مقابل استبعاد نجم التتويج السابق سيمون أدينغرا
يسعى فايي لتشكيل فريق يمزج بين الخبرة الكبيرة والمواهب الصاعدة لمواجهة تحدي المجموعة السادسة الناري (الكاميرون، الغابون، موزمبيق).
بعد سنتين من الغياب عن صفوف “الأفيال”، تصدر اسم ويلفريد زاها قائمة المدرب فايي. جاء استدعاء زاها (33 عاماً) ليؤكد رغبة المدرب في موازنة قائمة الشباب بالوزن النوعي للاعبين المخضرمين.
. مبررات العودة:
أوضح فايي أن عودة زاها جاءت بعد “مناقشات استمرت لعدة أشهر”، مؤكداً أن تألق اللاعب مع شارلوت إف سي في الدوري الأمريكي (مسجلاً 10 أهداف و6 تمريرات حاسمة) يتناسب مع “الاحتياجات الهجومية” الحالية للمنتخب.
. عودة الخبرة:
شهدت القائمة أيضاً عودة لاعب الوسط جان ميشيل سيري بعد فترة غياب طويلة بسبب الإصابة، ليعزز عمق خط الوسط إلى جانب فرانك كيسي و إبراهيم سانغاري.
القرار الأكثر صرامة في القائمة كان استبعاد النجم سيمون أدينغرا، الذي كان أحد أبرز نجوم التتويج في نسخة 2023.
. استبعاد النجوم:
أوضح فايي أن المنافسة على مركز أدينغرا كانت “شديدة جدًا“، وأن الأولوية مُنحت للاعبين الذين يتمتعون باستمرارية أكبر في أنديتهم،
في إشارة إلى أن أدينغرا واجه صعوبة في المشاركة بانتظام مع ناديه سندرلاند (9 مباريات فقط).
. غابات الغياب:
شملت قائمة الغائبين الأخرى أسماء ذات ثقل مثل نيكولاس بيبي، رغم مشاركاته المنتظمة بالإضافة إلى جيريمي بوغا و كليمنت أكبا، فيما غاب المدافع ويلفريد سينغو بسبب الإصابة.
تضمنت القائمة مزيجاً من اللاعبين الذين احتفظ بهم فايي، مثل الشباب الواعد يان ديوماندي، عماد ديالو، و بازومانا توري، مما يؤكد رغبة المدرب في تجديد النواة التنافسية.
لقد قام فايي ببناء هيكل الفريق على أسس قوية، حيث يعتمد على عمود فقري دفاعي صلب يضم أسماء قوية من الدوريات الأوروبية الكبرى كـ إيمانويل أغبادو و وولي بولي و إيفان نديكا
أما في خط الوسط، فالثقل والخبرة حاضران بقوة مع سيكو فوفانا، وقيادة فرانك كيسي، والصلابة التي يوفرها إبراهيم سانغاري، لضمان السيطرة على الإيقاع والربط الفعال بين الخطوط.
وفي الهجوم، تم بناء المزيج على قاعدة تكتيكية واضحة: الاعتماد على الثقل البدني والتهديفي لـ سيباستيان هالر في منطقة الجزاء، مدعوماً بسرعة ومراوغات النجم العائد ويلفريد زاها وخطورة عمر دياكيتي، في خطة تهدف لاستغلال كل نقاط القوة المتاحة لحامل اللقب.
الكرة الآن في ملعب “الأفيال“. بعد الفوز الدرامي باللقب في 2024، يضع إيمرس فايي قائمة مليئة بالرهانات الصعبة، مؤمناً بأن مزيج الخبرة (زاها) والشباب الطموح هو مفتاحه للمنافسة بقوة في المغرب.
القائمة هي إعلان نوايا بأن حامل اللقب لن يتنازل بسهولة عن تاجه الأفريقي.
المغرب يعد بأكثر من مجرد كأس أمم؛ إنه يعد برحلة إلى جوهر الشغف والتاريخ. حان الوقت لقرع الطبل… الكان هو دارنا!