🇲🇦 صولجان الأطلس: سيادة الميدان وعزة العرش
“هنا تتوحد الغيرة الوطنية بعبقرية التخطيط، والولاء للعرش بإرادة التميز. من بوابة الأطلس إلى آفاق المجد العالمي.. تحت ظل الصولجان العلوي نكتب التاريخ بالذهب!”
“البيعة الكروية” ووفاء الأبطال
تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، لم يكن تتويج “أسود الأطلس” بلقب كأس العرب 2025 مجرد إنجازٍ رياضي عابر، بل كان تجلياً للهوية الوطنية في أبهى صورها.
فبينما كانت ألسنة اللهب الباردة تعانق سماء “لوسيل”، تسابق الأبطال لإهداء هذا المجد للعرش العلوي وللشعب المغربي، مؤكدين أن “صولجان الأطلس” لا يلمع إلا ببركة الرعاية الملكية التي حولت الرياضة إلى قاطرة للتنمية والسيادة.
🔭 نص الرسالة الملكية (ميثاق الفخر)
في لفتةٍ أبوية مفعمة بالتقدير، بعث جلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة هي بمثابة “دستور عمل” للمستقبل، جاء فيها:
“يسعدنا أن نبعث لكم بأحر عبارات التهنئة والتقدير عقب فوزكم الرائع بكأس العرب، مضيفين لوطنكم الغالي ثاني لقب له في سجل مشاركاته، وتألقاً متجدداً يعزز المكانة المشرفة لكرة القدم المغربية على الصعيد العربي والدولي.
إننا نشيد بما أبان عنه اللاعبون الأبطال من غيرة وطنية مثلى وأداء احترافي متميز، كما نثني على عمل الأطر التقنية الوطنية التي أثبتت جدارتها في تأطير المواهب وصنع أمجاد كرة القدم المغربية.”
هذه الكلمات الملكية لم تكن مجرد مباركة، بل هي اعتراف سيادي بأن “الكفاءة الوطنية“ هي العمود الفقري لمغرب المستقبل، وأن الروح التي قادت الأسود في قطر هي ذاتها الروح التي تقود المملكة نحو آفاق التنمية الشاملة.
🤝 عناق الأشقاء: تهنئة الإمارات “نبض الأخوة“
ولأن المجد المغربي هو فخرٌ لكل العرب، جاءت أصداء التهنئة من دولة الإمارات العربية المتحدة لتعكس عمق الروابط التاريخية؛ حيث هنأ صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، أخاه جلالة الملك محمد السادس، مشيداً بالأداء المتميز والروح الرياضية العالية.
كما غرد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بكلماتٍ تفيض بالود: “كل التهنئة للشعب المغربي الشقيق.. ولجلالة الملك محمد السادس.. منتخب مغربي نفخر به.. وتقديرنا لدولة قطر على هذه البطولة التي جمعت العرب.
“ إن هذا الاحتفاء الخليجي بالصولجان المغربي يثبت أن المصير العربي واحد، وأن سيادة المغرب الكروية هي قوة ناعمة تفتخر بها العواصم من الرباط إلى أبوظبي.
🎯”السيادة التكتيكية” تحت ظل الإصلاحات
إن التفوق المغربي هو الثمرة المباشرة لـ “مأسسة النجاح“. فثبات الهوية الوطنية المغربية وسط التحديات الإقليمية والدولية انعكس على المستطيل الأخضر؛ حيث أصبح اللاعب المغربي “سفيراً سيادياً” يحمل قيم الإصلاح والتنمية التي يقودها جلالة الملك.
التكريم الملكي للأطر الوطنية في الرسالة هو “تكتيك استراتيجي” لتمكين الكفاءات، مما يجعل من المنظومة الكروية المغربية نموذجاً يُحتذى به في التخطيط والسيادة التقنية.
صولجان الأطلس وراية السيادة
بينما يُرفع صولجان الأطلس عالياً، تظل راية المملكة تخفق بعزة، معلنةً أن مغرب اليوم هو “مغرب الألقاب والريادة”. إن التفاف الأشقاء العرب حول الإنجاز المغربي، وامتزاج التهنئة الإماراتية بالبرقية الملكية المغربية، يرسم لوحةً من “وحدة المصير” تحت ظل العروش العربية الحكيمة.
فبين “هيبة الصولجان” و”بسالة الأسود”، يكتب المغرب فصلاً جديداً من فصول المجد الأبدي.
