🛑حتى 10,000 صاروخ لن يكفوا: سباق الصين نحو غزو تايوان.. شي جين بينغ يطالب بالجاهزية ويحذر الغرب: “اختاروا — حرب أم سلام“
يشهد ملف التوتر في منطقة المحيطين الهندي والهادئ تصعيداً خطيراً، حيث تسلح الصين نفسها “بأسرع وتيرة منذ الحرب العالمية الثانية”، مدعومة بطفرة في الترسانة النووية والتقليدية التي تهدف إلى سد الفجوة العسكرية مع الولايات المتحدة.
وفي ظل مطالبة الرئيس الصيني شي جين بينغ الجيش الجاهزية لغزو تايوان بحلول عام 2027، يوجه تحذيراً مبطناً للغرب: “اختاروا: حرب أم سلام“.
💰 سباق التسلح والتطهير الداخلي (مُحدَّث)
وضع الرئيس شي جين بينغ هدفاً صريحاً لتحويل جيش التحرير الشعبي إلى “قوة عسكرية عالمية المستوى” بحلول عام 2035، مع هدف أقرب وأكثر إثارة للقلق يتمثل في الاستعداد لغزو تايوان بحلول 2027.
(تُدرج فقرات الميزانية والتطهير العسكري كما هي في المقال السابق…)
هل يهزم التطهير التصميم؟ يرى المحللون أن التطهير المستمر للجيش، بسبب المخاوف من الفساد الذي قد يضعف الجاهزية، قد يجعل الهجوم على تايوان “أقل احتمالاً على المدى القريب”.
ولكن الأهم من ذلك، كتب البروفيسور فرافيل: “إذا استنتج شي أن الهجوم على تايوان أصبح ضرورياً لمصير الصين، فإنه سيصدر الأمر بغض النظر عن نقاط الضعف تلك.”
🚀 قوة الصواريخ والبحرية: حصار الردع (مُحدَّث)
(تُدرج فقرات سرعة الإنتاج وعقيدة الإغراق والثالوث النووي وتفوق البحرية وناقلة فوجيان كما هي في المقال السابق…)
🤫 غموض واشنطن الصارم يزعزع حلفاءها
بعد عقود من الاعتراف بتايوان كحكومة شرعية للصين (حتى عام 1979)، تحولت الولايات المتحدة إلى سياسة “الغموض الاستراتيجي“ (Strategic Ambiguity)، متجنبة عمداً الالتزام بالدفاع العسكري عن الجزيرة في حالة الغزو، على الرغم من أن قانون العلاقات مع تايوان يُلزم واشنطن بتزويد تايبيه بالوسائل اللازمة للدفاع عن نفسها.
. نقض بايدن وعودة ترامب:
في عام 2022، بدا الرئيس السابق جو بايدن وكأنه يكسر هذا التقليد بتصريحه بأن الولايات المتحدة “سترد عسكرياً“ إذا تعرضت تايوان للهجوم.
لكن الرئيس دونالد ترامب، الذي يخدم الآن ولايته الثانية، عاد إلى سياسة الغموض القديمة، مما يثير قلق الحلفاء في آسيا وأوروبا.
. “سري للغاية“:
عندما سُئل ترامب عن الرد الأمريكي المحتمل في حال غزو تايوان، أجاب: “لا أستطيع الكشف عن أسراري.
“ وأضاف ترامب أنه على الرغم من أن قضية تايوان لم تُطرح في قمته الأخيرة مع شي في كوريا الجنوبية، فإن الزعيم الصيني و دائرته أوضحوا شيئاً واحداً: أنهم لن يغزوا الجزيرة طالما كان ترامب في البيت الأبيض.
وأكد ترامب بغموض: “سوف تعرفون إذا حدث ذلك. شي يفهم ما سيكون الجواب.”
🌍 تحول أمريكا إلى “الدفاع عن الوطن”: إعادة ترتيب الأولويات العالمية
يزيد غموض ترامب من قلق الحلفاء، خاصة مع التغيير الجذري الوشيك في التوجه الاستراتيجي لواشنطن:
. وثيقة الدفاع الجديدة:
ذكر تقرير لصحيفة “بوليتيكو” أن وزارة الحرب (الدفاع سابقاً) تعمل على صياغة ورقة استراتيجية وطنية تعيد تركيز أولويات الولايات المتحدة على الدفاع عن الوطن وعمليات نصف الكرة الغربي، مما يضعها فوق مهام الردع ضد الصين وروسيا.
. تقليص الوجود الخارجي:
يمثل هذا التحول إعادة ترتيب أساسية للموقف العالمي لأمريكا؛ حيث ستركز واشنطن على مواجهة التهديدات الإقليمية مثل تهريب المخدرات وتقليل وجودها الأمامي في آسيا وأوروبا.
. البدء الفعلي:
بدأ هذا التحول بالفعل، حيث شنت القوات الأمريكية حملة قصف واسعة النطاق ضد “سفن المخدرات” في منطقة الكاريبي، ونشرت حاملة طائراتها الأحدث من طراز “فورد“ في المنطقة ذاتها هذا الأسبوع.
💥 الغضب في بكين: اليابان تُحذَّر من “هزيمة ساحقة“
امتدت التوترات حول تايوان إلى اشتباك دبلوماسي مباشر بين الصين واليابان، مما يؤكد تدهور البيئة الأمنية في شرق آسيا:
. تصريح رئيسة الوزراء:
أطلقت رئيسة وزراء اليابان المنتخبة حديثاً، سانا تاكايتشي (Sanae Takaichi)، شرارة الغضب في بكين عندما صرحت في البرلمان بأن غزو الصين لتايوان “سيهدد بقاء اليابان، وبالتالي يمكن أن يؤدي إلى رد عسكري منا.”
. الرد الصيني:
كان رد وزارة الدفاع الصينية فورياً وغاضباً، حيث حذرت من أن اليابان ستعاني من “هزيمة ساحقة“ إذا تدخلت عسكرياً للدفاع عن تايوان، مستدعية السفير الياباني للتوبيخ، في إشارة لاذعة إلى التوسع الإمبراطوري الياباني قبل الحرب العالمية الثانية.
. تخفيف التوتر:
حاولت تاكايتشي لاحقاً تخفيف حدة الموقف، قائلة إن تعليقاتها كانت “افتراضية بحتة“. ومع ذلك، أكدت هذه الحادثة أن مسألة تايوان أصبحت نقطة الاشتعال الحاسمة بين القوى العظمى في آسيا.
ومع استعداد المنطقة لما يسميه المحللون الآن “المواجهة الحاسمة في قرن المحيط الهادئ“، يتردد تحذير واحد من واشنطن إلى طوكيو وتايبيه: حتى 10,000 صاروخ قد لا تكون كافية لإيقاف صعود تنين الصين.
