🔥صدمة “رادس”: الترجي يسقط في فخ الملعب المالي (0-0).. وأنفيلد إفريقيا يغلي بغضب جماهيري يطالب بـ “رأس الكنزاري“!
📢 المقدمة المدوية: “عقدة البدايات” تضرب القلعة الصفراء!
يا سادة، كانت التوقعات تشير إلى انطلاقة نارية لـ “قلعة المكشخين“ في مستهل مشوارها القاري لكن الرياح جرت بما لا تشتهي سفن الترجي الرياضي! على أرضية ملعب حمادي العقربي برادس، لم يكتفِ الترجي بالتعادل السلبي (0-0) أمام ضيفه المنظم الملعب المالي فحسب، بل قدم أداءً أثار موجة غضب عارمة بين جماهيره.
التعادل المخيب، في الجولة الأولى من المجموعة الرابعة لدوري أبطال إفريقيا، لم يكن مجرد عثرة في سباق النقاط، بل كان جرس إنذار حقيقي يؤكد أن الفريق يواجه تحدياً داخلياً قبل أن يواجه خصومه الأفارقة!
🏟️ تفاصيل المباراة: سيطرة مطلقة بلا مخالب!
لعب الترجي المباراة بسيطرة شبه مطلقة على مجريات اللعب، حيث بلغت نسبة الاستحواذ على الكرة 73%، محاصراً الفريق المالي في مناطقه الدفاعية. ورغم هذه الهيمنة، كان السيناريو يتكرر بمرارة:
. فرص ضائعة بالجملة: أهدر الترجي عدداً من الفرص الخطيرة التي كان أبرزها ضربة رأس من حسام تقا مرت أعلى العارضة، وتسديدة قوية من عبد الرحمن كوناتي أبعدها حارس الملعب المالي نغولو تراوري ببراعة.
. عقدة الدقة: ورغم تسجيل 23 محاولة تسديد (رقم ضخم)، لم يستطع الترجي تحويل سوى 3 تسديدات فقط بشكل فعال على المرمى، ما يؤكد الافتقار الحاد للدقة والفعالية الهجومية.
. الجدار المالي: اعتمد الملعب المالي على دفاع متكتل ومنظم، مع ارتكاب 18 خطأ، لإغلاق جميع المساحات أمام لاعبي الترجي، لينجح في تحقيق مبتغاه بأداء تكتيكي دفاعي متقن.
تحليل تكتيكي: فشل سلوت في فك الشفرة
يواجه المدرب ماهر الكنزاري انتقادات لاذعة بعد هذه المباراة.
فبالرغم من القوة الكبيرة للترجي التي تجلت في السيطرة الميدانية، بدا واضحاً الفشل التام في فك شفرة الدفاعات المتكتلة (الـ Low Block):
1 . المناورات العقيمة: استحواذ الترجي كان غالباً في مناطق غير مؤثرة، مع غياب للعمق والسرعة في نقل الكرة، مما جعل محاولات الاختراق تتكسر أمام خط دفاع الملعب المالي الصلب.
2 . تأخر التعديل: الكنزاري قام بتغييرات في وقت متأخر نسبياً (مع الدقيقة 80 وما بعدها)، رغم أن الفريق دخل الشوط الثاني بقوة بلا فعالية، مما أفقد الترجي وقتاً ثميناً لضخ دماء جديدة وتغيير النسق التكتيكي.
3 . غياب الفعالية: اعتمد الكنزاري على تشكيلة قوية، لكن لاعبين مثل حمزة الجلاصي ومحمد بن علي لم يتمكنوا من توفير الحلول أو التمريرات الحاسمة التي تترجم الاستحواذ إلى أهداف.
😡الجماهير تُصدر الحكم.. ومصير الكنزاري على المحك!
انتهت المباراة بتعادل مخيب، لكن الحكم الحقيقي صدر من المدرجات! فقد رافق صافرة النهاية غضب كبير واحتجاجات عارمة من جماهير الترجي التي طالبت بـ “رأس المدرب“ وتعيين إطار فني جديد قادر على قيادة الفريق للمنافسة الجدية على لقب دوري أبطال إفريقيا.
لم يكن الترجي هو المكتفي بالتعادل، بل كان الملعب المالي هو المنتصر تكتيكياً ونفسياً.
هذا الضغط الجماهيري يضع حمدي المدب والهيئة المديرة أمام قرار صعب: هل يتم الرضوخ لمطالب الجماهير وتغيير الإطار الفني قبل التوجه إلى أنغولا لمواجهة بترو أتليتيكو، أم يتم حماية الكنزاري وإدارة الأزمة؟ الشيء الأكيد هو أن التعادل السلبي في رادس هو بداية عاصفة لموسم قاري متوقع أن يكون الأصعب.
