






بينما كان ترامب يبشر بـ “اتفاق السلام” من خلف شاشته، كانت الطائرات الإسرائيلية تعيد رسم “الخارطة بالنار”.
يسرائيل كاتس يطلق رصاصة الرحمة على “هدنة الساعات الأولى” بتعليمات العمل بـ “كامل القوة”.
المشهد من “مسافة صفر”: 5 فرق عسكرية تتحرك جنوب “خط الدفاع الأمامي”، وسماء لبنان لم تهدأ رغم وعود واشنطن.
الحقيقة الميدانية تقول: “الخط الأصفر” بات خندقاً للمواجهة لا خطاً للانسحاب، وإسرائيل تضع الحكومة اللبنانية بين فكي “الالتزام أو الإبادة“.




















. انتهاك “الخمسة مساءً“:
الجيش الإسرائيلي يتجاوز “تفاهمات الخميس” بذرائع ميدانية (اقتراب عناصر حزب الله)، محولاً الهدنة إلى “عملية تطهير” مستمرة.
. الهدف الاستراتيجي:
“نزع السلاح” وليس مجرد التهدئة؛ كاتس يرفع سقف المطالب إلى مستوى يستحيل على الدولة اللبنانية تنفيذه دون “صدام داخلي”.
. هناك رابط عضوي؛ فبينما يضرب الحرس الثوري في الخليج، تصعد إسرائيل في لبنان لتشتيت “محور المقاومة” ومنع أي تنسيق عملياتي بين الجبهتين.
. الضغط على ترامب:
التصعيد الإسرائيلي يضع “اتفاق الأيام العشرة” في حرج دولي، ويثبت أن “لغة الميدان” أقوى من “منشورات تروث سوشيال”.
الحقيقة اليوم هي أن ‘السيادة’ في لبنان تُذبح على مذبح ‘العمل بملء القوة’.
ترامب يتحدث عن ‘السلام’، وكاتس يتحدث عن ‘تطهير البنية التحتية’.
ما يحدث في جنوب لبنان ليس خرقاً للهدنة، بل هو ‘إعادة احتلال مغلف بالسونار’.
السيادة اللبنانية أصبحت رهينة لمدى التزام حزب الله بـ ‘الصمت’ أو قدرة الجيش الإسرائيلي على ‘البقاء’ جنوب الخط الأصفر.”

