






في واحدة من أكثر اللحظات الدراماتيكية في تاريخ الدبلوماسية المعاصرة، انهار “ماراثون” المفاوضات الإيرانية-الأمريكية في إسلام آباد بعد 21 ساعة من الحوار المباشر.
جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، غادر العاصمة الباكستانية معلناً فشل التوصل إلى اتفاق بسبب ما وصفه بـ “رفض طهران تقديم التزام جوهري بالتخلي عن الطموحات النووية”.
وبينما كان فانس يواجه الكاميرات بملامح “مرهقة وغير سعيدة”، كان الرئيس ترامب يتابع نزالات “UFC“، مصرحاً بأن النتيجة لا تعني له شيئاً، لأن “أهداف الحرب قد تحققت بالفعل”.










المدار رصد مغادرة الوفد الأمريكي (فانس، كوشنر، ويتكوف) بعد ساعة واحدة من إعلان الفشل.
واشنطن قدمت “أفضل وأخر عرض”، لكنها اصطدمت بـ “خطوط حمراء” إيرانية تتعلق بالسيادة النووية وأمن مضيق هرمز. فانس كان واضحاً: “هذه أخبار سيئة لإيران أكثر مما هي لنا”.
المدار رصد كواليس الخلاف؛ طهران رفضت استثناء لبنان من وقف إطلاق النار معتبرة أن “وحدة الساحات” لا تقبل التسييل.
كما رفض الوفد الإيراني (70 عضواً برئاسة قاليباف) “المطالب المفرطة” بشأن أمن الملاحة في هرمز.
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أكد أن “انعدام الثقة” بعد 40 يوماً من الحرب جعل من المستحيل إنهاء الملف في جلسة واحدة.










المدار يرصد حالة من الضبابية؛ واشنطن كانت قد أعلنت وقف الهجمات لمدة أسبوعين لمنح المفاوضات فرصة.
ومع مغادرة فانس، يبقى السؤال: هل ستصمد “الهدنة الهشة” حتى يوم الثلاثاء القادم، أم أن “ساعة الصفر” الميدانية ستعود للعمل قبل الموعد؟
⚠️تحذير السلاسل:
المدار يرى أن مغادرة فانس “المفاجئة” أربكت الوسطاء في باكستان وعمان. الفشل في الوصول لاتفاق بشأن “هرمز” يعني بقاء “خطر الملاحة” قائماً، مما سيؤدي إلى قفزة جديدة في أسعار النفط وتكاليف التأمين البحري، وسط مخاوف من استئناف “حرب الناقلات”.
🔥سقوط “مظلة التوقعات”:
المدار يرى أن واشنطن استخدمت المفاوضات كـ “عملية استطلاع بالنار” سياسية. تصريحات ترامب عن “الانتصار الميداني” تشير إلى أن البيت الأبيض قد يفضل “الاستمرار في الضغط الأقصى” بدلاً من تقديم تنازلات ديبلوماسية مؤلمة في ملف لبنان والنووي.

