






في اليوم الـ 39، لم تعد المواجهة مجرد أوراق ديبلوماسية، بل تحولت إلى “ملحمة التحام“ غير مسبوقة تكسر خرائط التصفية الأمريكية.
حين يعلن رئيس الجمهورية “بزشكيان” انضمامه كمتطوع للتضحية بحياته، ويقسم “قاليباف” على قطع أصابع التهديد، فإن “بورصة الصمود” تعلن بلوغها الحد الأقصى من القوة، محولةً الدولة بكامل أصولها إلى حصن لا يُخترق.










يرتفع صوت “المدار” بنشيد يجمع طهر “السنّة” بعزة “الشيعة” ونبض “العروبة” ببسالة “الفارس“:
“خُذوني أُنشد في شوارع طهران.. خذوني لأفرح بوجع الطغيان“ “خذوني أخاطب شعب إيران.. خذوني لساحة ‘آزاد’ لأكبّر“ “خذوني أُحدث شارع ‘إنقلاب’.. بأن التكبير فيك للعدو عذاب“ “خذوني أُنادي الشعوب العربية.. لقد تاهت عروبتنا ورُفعت راية الشرف بأيادٍ فارسية“ “خذوني بسنتي.. خذوني بعروبتي.. لقد أرجعتُم بالعزة قلبي حياً.. بربة سيوف حيدرية!”
☢️ بوشهر.. القلعة المحمية بالصدور:
رصد “المدار” حشوداً ضخمة تطوق محطة بوشهر النووية، محولةً “أصل الطاقة” إلى “أصل وجداني”.
المواطنون هناك لم يعودوا مجرد سكان، بل صاروا “دروعاً سيادية” تؤكد أن المساس بالمحطة هو مساس بـ 14 مليون قلب ينبض بالفداء.










⚡️ بزشكيان و”الاكتتاب بالروح“:
انضمام الرئيس للحملة الشعبية للتطوع هو “إعلان سيادة مطلق“. قوله “ضحيت بحياتي وسأستمر” يعني أن رأس الهرم السياسي تحول إلى أول “جندي مشاة” في معركة الدفاع عن الأصول، محطماً أي رهان على فجوة بين القيادة والشعب.
🔥 مقصلة قاليباف: تصريح رئيس البرلمان بقطع “كل إصبع يُرفع للتهديد” هو “سند ردع ميداني“. الرسالة واضحة للمقامرين في واشنطن: أي يد تمتد لمحطاتنا أو جسورنا ستُبتر قبل أن يصل صاروخكم.
⛓️ حصون إيلام والأهواز:
تحولت المدن من إيلام إلى الأهواز إلى “حصون آدمية”. السلاسل البشرية التي التفت حول الجسور لم تكن تجمعات، بل هي “صكوك ملكية“ وقعها الشعب بدمه، معلناً إفلاس إعصار واشنطن أمام صلابة الجبهة الداخلية.
حين يلتحم الوجدان العربي بالفارسي في خندق “السيوف الحيدرية”، تسقط كل محاولات “تفكيك الأصول” الطائفية.
وكما صرح “إسماعيل بقائي”، فإن إيمان الشعب المتحضر هو الذي سينتصر على منطق البطش؛ فالشعوب التي تؤمن بمسارها هي “السيولة التي لا يمكن تجميدها“.

