قد يُعجبك أيضاُ
📡المدار الأمريكي العاجل: “مقصلة الثلاثاء” تهز بورصة الشرق.. هل بدأ زمن “تسييل الدول” بالصواريخ؟







⚠️ إنذار من “مينسك”: المراهنة على كسر إيران.. “مضاربة خاسرة“!










دخل الرئيس البيلاروسي، ألكسندر لوكاشينكو، على خط المواجهة الإقليمية كـ “مراقب حصص” خبير، ليعلن من مينسك إفلاس الأهداف التي وضعتها إسرائيل ومن خلفها واشنطن في هجومهم الأخير على إيران.
لوكاشينكو لم يتحدث بلغة الدبلوماسية الهادئة، بل بلغة “تصفية الحسابات الميدانية“، مؤكداً أن المهاجمين عادوا بـ “صفر أرباح”
⚡️ الأصول المحصنة:
وصف لوكاشينكو إيران بأنها “مخزن استراتيجي” لا تطاله الصواريخ. بفضل “سلاسل الجبال” و”الأنفاق المحفورة”، تحولت المقدرات الإيرانية إلى “أصول غير قابلة للتسييل“ عسكرياً.
وجه لوكاشينكو رسالة قاسية لتل أبيب: “كان الأجدر بكم تقديم كشف حساب دقيق لترامب قبل الاندفاع الانتحاري نحو الجبال!”
📉 قائمة الأهداف المتبخرة:
كشف الرئيس البيلاروسي عن 5 نقاط كانت تمثل “عقد الاستحواذ” الذي سعى إليه المهاجمون، بدءاً من “إسقاط النظام“ وصولاً إلى “تدمير المنشآت النووية“.
النتيجة؟ “لا شيء تحقق.. لقد فشل المزاد!”
🩸 غزة والقياس الإنساني:
قارن لوكاشينكو بين ما حدث في غزة ومحاولة تكراره في إيران، واصفاً المشهد بـ “الفوضى الشاملة” التي لم تترك شيئاً حياً.
وأكد أن موقف بيلاروسيا هو موقف “إنساني عادل“، نابع من شراكة في “خندق العقوبات” الواحد.
🏦 التحالف تحت النار:
شدد لوكاشينكو على أن العلاقة مع طهران ليست مجرد دبلوماسية، بل هي “شراكة أصول“ بُنيت تحت ضغط العقوبات الغربية، مؤكداً أن “العدالة الإنسانية” هي المحرك الرئيسي لهذا التحالف في وجه “الجنون” العسكري.

