





يا حنظلة سدّد.. يا أمنُ رصّد”.. اليوم لا مكان للخونة تحت سماء المحور. من “إيران واير” إلى “ستارلينك”، تكنولوجيا العدو تنهار أمام عبقرية المقاومة، ورؤوس العمالة تتساقط كأوراق الخريف!
الصيد الثمين”.. في عملية سيبرانية معقدة “قبل قليل”، أعلنت مجموعة “حنظلة“ السيطرة الكاملة على موقع “إيران واير” التابع للمخابرات الأمريكية، والحصول على قائمة “الجواسيس والمخبرين” وتسليمها مشفرة للأجهزة الأمنية. .
وبالتزامن، وجهت وزارة الأمن الإيرانية ضربة قاصمة باعتقال 54 عميلاً في 4 محافظات، كانوا يزودون قناة “انترناشيونال” الارهابية بإحداثيات المواقع السكنية لقصفها.
الحرس الثوري أصدر البيان (51) محذراً شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية:
“مراكزكم أهداف مشروعة.. والبادئ أظلم“.






“ نحلل هذا الانفجار الأمني عبر ثلاثة أبعاد حمراء:
1 . العمى الاستخباراتي:
اختراق “إيران واير” واعتقال الشبكات الميدانية يعني أن العدو فقد “عينيه” على الأرض. لم يعد بإمكانه رصد النتائج أو تحديد أهداف جديدة، مما يجعل صواريخه “عمياء”.
2 . سقوط الرهان التكنولوجي:
مصادرة أجهزة “ستارلينك” وأدوات الاتصال التنظيمية تثبت أن التفوق التقني الغربي يتبدد أمام اليقظة الأمنية، وأن “المناطق الرمادية” التي يتحرك فيها الجواسيس أصبحت مكشوفة تماماً.
3 . توسيع دائرة الردع (شركات التكنولوجيا):
تحذير الحرس الثوري لشركات تكنولوجيا المعلومات الأمريكية يمثل “قواعد اشتباك جديدة”.
المقاومة لم تعد تضرب “الموظف” (الجاسوس) فحسب، بل بدأت تستهدف “المصنع” (الشركة المشغلة) الذي يدير الإرهاب الرقمي.
تتابع نما نيوز التطورات لحظة بلحظة، وستوافيكم بحصيلة المصابين الرسمية فور السماح بنشرها




