





“حين تتحول الدبلوماسية إلى حلبة ملاكمة.. تضيعُ بوصلة السلام”؛ من أقصى الشرق، حيث يلتقي الحلفاء القلقون في طوكيو وسول، أطلق إيمانويل ماكرون “لكمته” السياسية رداً على سخرية ترامب.
في اليوم الـ 35، لم تعد الخصومة بين واشنطن وباريس مجرد “تباين في وجهات النظر”، بل تحولت إلى قطيعة عملياتية. فرنسا التي ترفض أن تكون “ظلاً” لقرارات ترامب المنفردة، تختار إغلاق أجوائها وحماية سيادتها، مؤكدة أن فتح مضيق هرمز بالقوة “وهمٌ” سيحرق من يحاوله بنيران الحرس الثوري.
“ليست عمليتنا.. ماكرون يرفض ‘مسرحية’ ترامب اليومية” خرج الرئيس الفرنسي عن دبلوماسيته المعهودة ليرد على هجمات ترامب الشخصية والسياسية:
. إغلاق الأجواء:
أكد ماكرون أن فرنسا “لم تُستشر” في هذه الحرب ولن تشارك فيها، مبرراً رفض مرور الطائرات الأمريكية المحملة بالسلاح لإسرائيل عبر الأجواء الفرنسية.
. غياب الجدية:
وصف ماكرون تصريحات ترامب بأنها “متناقضة” ولا يمكن أخذها على محمل الجد، قائلاً: “عندما نكون جادين لا نقول كل يوم عكس ما قلناه بالأمس”.
. مضيق هرمز:
وصف فكرة فتحه بالقوة العسكرية بأنها “غير واقعية” وستعرض الملاحة لصواريخ باليستية إيرانية، داعياً لحل تفاوضي تشارك فيه فرنسا واليابان.
الرد الشخصي: وصف سخرية ترامب من زوجته بريجيت (بشأن واقعة فيتنام 2025) بأنها “غير لائقة” ولا تتناسب مع خطورة لحظة الحرب.






في اليوم الـ 35، نرى انهياراً تاريخياً في بنية “الناتو” بسبب الحرب على إيران:
1 . عقيدة “فرنسا أولاً”:
ماكرون يطبق “الاستقلال الاستراتيجي” عملياً؛ فمنع عبور الطائرات هو أقوى رسالة سيادية فرنسية ضد واشنطن منذ حرب العراق 2003.
2 . لعبة البحرين والمنفذ الخلفي:
بينما يرفض ماكرون القوة علناً، تشير تقارير “بوليتيكو” إلى أن باريس “تطبخ” مشروع قرار في مجلس الأمن عبر البحرين للإذن باستخدام القوة؛ وهي مناورة فرنسية للحصول على “غطاء دولي” بدلاً من الانجرار خلف “مغامرة ترامب” المنفردة.
3 . أزمة الثقة في الناتو:
ترامب يهدد بالانسحاب، وماكرون يرد بأن “الشكوك اليومية تفرغ التحالف من مضمونه”.
الثقة التي هي أساس الحلف تحولت إلى “لكمات” متبادلة تحت الحزام.
“أمن الطاقة الياباني تحت رحمة ‘أورمز’ الميت”
. الوساطة الفرنسية-اليابانية:
ماكرون يحاول في طوكيو طمأنة الأسواق الآسيوية بأن هناك “خياراً غير عسكري” لفتح المضيق، سعياً لخفض أسعار النفط التي اشتعلت بعد “حرب الجسور” (النشرة 15).
. فاتورة الخلاف:
رفض فرنسا للتعاون العسكري يزيد من تكاليف العمليات الأمريكية، ويجعل تأمين ناقلات النفط في الخليج مهمة شبه مستحيلة دون “تنسيق أطلسي” شامل.
تتابع نما نيوز التطورات لحظة بلحظة، وستوافيكم بحصيلة المصابين الرسمية فور السماح بنشرها




