





“من جبال مران إلى ضاحية الصمود.. ومن طهران العز إلى يافا المحتلة“؛ لم تكن مجرد صواريخ، بل كانت “تراتيل عبور” خطتها سواعد المجاهدين.
اليوم، وفي قلب ما يسمى “تل أبيب”، استيقظ الصهاينة على وقع الانفجارات التي أعلنها بيان القوات المسلحة اليمنية
إنها “وحدة الساحات” في أبهى صورها الميدانية، حيث تعانقت الصواريخ اليمانية مع الإرادة اللبنانية والخبرة الإيرانية لتصنع “فجر يافا” الجديد.
“يافا تحت مقصلة الصواريخ الباليستية.. والمنظومات الدفاعية في ذهول“ في عملية نوعية وصفت بأنها “ناجحة بكل المقاييس”، دكت القوات المسلحة اليمنية بالاشتراك مع الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني أهدافاً حيوية في يافا (تل أبيب):
. نوع السلاح:
دفعة مسددة من الصواريخ الباليستية المتطورة.
. التنسيق الميداني:
تنفيذ “عملية مشتركة” متزامنة، وهو أعلى مستويات العمل العسكري في محور المقاومة.
. النتائج:
إصابة الأهداف بدقة متناهية، وتحقيق “الاختراق السيادي” لعمق العدو.






إن بيان القوات المسلحة اليوم لم يكن مجرد إعلان عسكري، بل هو “وثيقة سياسية” ترسم ملامح المرحلة القادمة:
1 . معادلة “المثلث القتالي“:
لأول مرة يتم الإعلان بوضوح عن عملية مشتركة (يمنية-إيرانية-لبنانية) تستهدف “يافا”.
هذا يعني أن العدو لم يعد يواجه جبهات منفصلة، بل “كتلة نارية” واحدة تدار من غرفة عمليات موحدة.
2 . استراتيجية “التدخل التدريجي“:
البيان أشار بذكاء إلى أننا في مسار “تصاعدي”. هذا “التدخل التدريجي” يربك حسابات العدو؛ فهو لا يعرف سقف القوة القادم، مما يجعل “الردع” في أعلى مستوياته.
يافا (تل أبيب) كمركز ثقل:
استهداف “يافا” بالباليستي هو رسالة بأن “العمق بالعمق”، وأن أي مغامرة صهيونية ضد أي طرف في المحور ستجعل من “تل أبيب” ساحة رماية يومية.
“يافا تحترق.. والأسواق العبرية في حالة انهيار“
. الشلل التجاري:
توقف الحركة الحيوية في منطقة يافا المحتلة فور وصول الصواريخ، مما يكبد الاقتصاد الصهيوني خسائر بمليارات الشواكل.
. التأمين العالمي:
قفزة في تكاليف التأمين على السفن والمنشآت المرتبطة بالكيان، مع تحول “تل أبيب” إلى منطقة “عالية المخاطر” (High Risk Zone).
تتابع نما نيوز التطورات لحظة بلحظة، وستوافيكم بحصيلة المصابين الرسمية فور السماح بنشرها




