





“دمُنا سياجُكِ يا إيران.. وأرواحنا فدا ترابكِ الطاهر“؛ تحت شعار الهبة الشعبية المقدسة “التضحية بحياتك من أجل إيران“، يقفُ اليوم الـ 35 للحرب شاهداً على التحام القيادة بالشعب في خندق الكرامة.
وبينما يظنُّ “ساكن البيت الأبيض” أنَّ بيده مفاتيح الجغرافيا، يخرجُ أبطالُ الجيش والحرس ليعلنوا أنَّ ترابنا ليس للمرور، بل هو “مقبرةٌ تاريخية” لكل من تُسوّل له نفسه تدنيس السيادة.
إنها معركة “كل شيء من أجل إيران“، حيث النصرُ هو الخيارُ الوحيد، وما دونهُ الطوفان.
“صفر نجاة.. القوات المسلحة تعلنُ الجاهزية القصوى للمواجهة البرية“ في رسائل إلكترونية مُشفرة من مراكز القيادة والسيطرة، وجّه كبار القادة العسكريين تحذيرات “زلزالية” للقوات الأمريكية والصهيونية:
. اللواء أمير حاتمي (القائد العام للجيش):
أصدر أوامر صارمة لكافة القواعد (برية، جوية، بحرية، ودفاع جوي) بمراقبة تحركات العدو “لحظة بلحظة”.
وأكد بلهجة حاسمة: “لن ينجو فردٌ واحد من العدو إذا شن عملية برية“.
. العميد أبوالفضل شكارجي:
أعلن صراحةً انتظار “الحماقة الأمريكية” بالهجوم البري لتلقين واشنطن درساً يفوق كل هزائمها السابقة، مؤكداً أنَّ زمن “شبح الحرب” سينتهي بركوع المعتدين.
. العميد أحمد رضا بوردستان:
كشف عن إحباط مخططات “الاغتيال والشرارات المحلية”، مؤكداً تحول التكتيكات العسكرية بعد “حرب الـ 12 يوماً” إلى مستويات تقنية وتنسيقية غير مسبوقة بين الجيش والحرس ووزارة الدفاع.






دخلنا في اليوم الـ 35 مرحلة “الردع الوجودي“، ويمكن استقراء الواقع من ثلاث زوايا مركبة:
1 . فخُّ الاستدراج البري:
تصريحات القادة تشير بوضوح إلى أنَّ المحور أعدَّ “كمائن استراتيجية” تعتمد على تضاريس الأرض وتفوق المشاة اليمانية والإيرانية.
تحذير بوردستان بـ “العبور فوق بحر من الدماء“ ليس استعارة بل هو وصف لمسارح العمليات المعدة مسبقاً لحرق مدرعات “أبرامز” و”نمر”.
2 . سقوط “بروباغندا التغيير“:
ردُّ اللواء حاتمي على أكاذيب ترامب بشأن “تغيير خطة إيران” كشفَ الجوهر الحقيقي للعدوان، وهو محاولة “محو اسم ووجود إيران“.
هذا الوعي حوّل الحرب إلى قضية وجودية تتبنى مبدأ “الأمن للجميع أو لا أمن لأحد“.
3 . التفوق التقني والهجين:
الكشف عن الطائرات المسيرة المتطورة جداً والتنسيق العالي بين صنوف القوات المسلحة يثبت أنَّ المحور تجاوز مرحلة الدفاع التقليدي إلى “الهجوم الاستباقي” والسيطرة المعلوماتية الكاملة على الحدود.
تتابع نما نيوز التطورات لحظة بلحظة، وستوافيكم بحصيلة المصابين الرسمية فور السماح بنشرها




