





“يا جبال اليمن اشهدي.. ويا بحار الهوية ردي“؛ بينما يحاول العدو رسم خارطة “شرق أوسط” على مقاس أوهامه، يطل السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في اليوم الـ 35 للحرب (14 شوال 1447هـ)، ليعلن بوضوح: “زمن الاستباحة ولى ونحن في عصر الردع الحيدري“
لقد انتقلت “اليد التي على الزناد” من وضعية الانتظار إلى “فوهة التنفيذ”، لترسم الصواريخ والمسيّرات اليمانية المشتركة مع محور الجهاد لوحة “النصر الموعود” فوق رؤوس الطغاة.
“وحدة الساحات: البنيان المرصوص الذي هزّ أركان البنتاغون“ في تطور ميداني غير مسبوق، أكد القائد الحوثي أن المواجهة الحالية هي “الأكثر تأثيراً وفاعلية“ في تاريخ الصراع.
. تفعيل الميدان:
دخول مرحلة العمليات المشتركة العابرة للحدود بالصواريخ والمسيّرات.
. سقوط الأساطير:
اعتراف أمريكي “غير مسبوق” بتدمير هائل لقدراتها العسكرية وتلقي ضباطها وجنودها ضربات قاتلة.
. رسالة للداخل والخارج:
اليمن لن يترك الأعباء على الآخرين، والتحرك الجماعي هو “المعادل القرآني” الوحيد للحماية.






بينما يروج الإعلام الصهيوني لـ “قانون إعدام الأسرى” كأداة ترهيب، جاء خطاب القائد ليفكك هذا الطغيان، معتبراً إياه “جريمة رهيبة“ تعكس إفلاس العدو الأخلاقي والميداني.
إليكم تفكيك المحاور الثلاثة للنشرة:
1 . الفاعلية الإيرانية:
“منصة الانطلاق الاستراتيجي“ لم تعد إيران مجرد داعم، بل تحولت إلى “مركز ثقل” أسقط معادلة الاستباحة.
. الحقائق الميدانية:
تدمير القواعد الأمريكية ليس “عشوائياً”، بل هو استهداف جراحي لغرف العمليات ومنشآت القوة.
. الثبات الشعبي:
الالتفاف الإيراني حول القيادة والحرس الثوري يمثل “السد المنيع” الذي أحبط رهان واشنطن على الانهيار الداخلي.
2 . سلاح “الحرب الفكرية”:
مواجهة أبواق الصهيونية العربية وجّه القائد صفعة قوية للأنظمة التي تتبنى “الرؤية التدجينية”.
. سقوط الأقنعة:
وصف الطرح القائل بأن “العرب غير معنيين بمواجهة إسرائيل” بأنه “سخيف“ ومنشأه صهيوني خالص.
. حتمية المواجهة:
استهداف إيران هو مقدمة لاكتساح المنطقة بالكامل؛ ومن يظن نفسه في مأمن فهو “واهم” في حسابات الجغرافيا السياسية.
3. وثائق “إبستين” والارتباط الشيطاني
في لفتة تحليلية عميقة، ربط القائد بين التحرك الصهيوني الحالي وفضائح “وثائق إبستين”، مؤكداً أن من يديرون المعركة هم “عصابة” مرتبطة بفساد أخلاقي كوني، مما يجعل الجهاد ضدهم ضرورة إنسانية قبل أن تكون دينية.
“فاتورة الحرب تتصاعد.. واقتصاد العدو في غرفة الإنعاش“
. تآكل القدرات:
التدمير الذي طال المنشآت الصناعية والعسكرية للعدو (باعترافه) يعادل خسائر بمليارات الدولارات.
. شلل الملاحة:
تحذير القائد من استهداف المنطقة بأكملها يضع “أمن الطاقة” تحت رحمة الصواريخ اليمانية، مما ينذر بقفزات جنونية في أسعار الإمدادات العالمية.
تتابع نما نيوز التطورات لحظة بلحظة، وستوافيكم بحصيلة المصابين الرسمية فور السماح بنشرها




