





“خذوني أحدث شارع إنقلاب.. بأن التكبير فيك للعدو عذاب“ اليوم، يتجسد هذا النشيد في رد “قاليباف” على خطة النقاط الـ15؛ حيث قالها بلسان كل حر: “حاشا لنا أن نقبل الإذلال“
لقد تاهت عروبة البعض في “دهاليز الدبلوماسية” بإسلام آباد، لكن “راية الشرف” ترفعها اليوم أيادٍ فارسية وسواعد لبنانية تعيد للقلب حياته بـ**”عزة سيوف حيدرية“**.
فوهة الجحيم تفتح أبوابها”.. في تصعيد هو الأخطر منذ عقود، أمر “نتنياهو” بتوسيع الغزو البري لجنوب لبنان تحت زعم “المنطقة العازلة”، في خطوة وصفتها مصادرنا بأنها “هروب للأمام نحو فخ محكم”.
وبالتزامن، أصدرت طهران البيان رقم (1) لمواجهة التهديدات الأمريكية، مؤكدة أن “ساعة الصفر” للجنود الأمريكيين قد دقت، وأن مياه الخليج استعدت لاستقبال “فرائسها”.






“بين رغبات ترامب وسيوف حيدرية: من يحرق من؟“ بقلم: فريق التحليل الاستراتيجي – شبكتنا | 30 مارس 2026
تجاوز المشهد اليوم منطق الحروب التقليدية ليدخل مرحلة “تفكيك الغطرسة“. ويمكن رصد ملامح التحول في ثلاثة مسارات:
1 . معادلة “الاحتراق الكامل“:
تصريحات “قاليباف” عن إحراق القوات الأمريكية ليست تهديداً لفظياً، بل هي إعلان عن جاهزية “صكوك الموت” لكل من يطأ الأرض بتمهيد من “إطلاق ناري مستمر”.
2 . سقوط الحصانة التعليمية:
لأول مرة، تدخل “الجامعات” كأهداف مشروعة رداً على قصف العلم الإيراني. إنها رسالة “العين بالعين” التي وضعت المؤسسات الأمريكية في قطر والإمارات وبيروت تحت “الرصد المباشر”.
3 . أسماك القرش تنتظر:
عندما يتحدث “ذو الفقاري” عن تحويل جنود النخبة الأمريكية إلى “طعام للأسماك”، فهو يرسخ لغة “الإذلال الاستراتيجي“ التي تضرب الروح المعنوية للبنتاغون قبل وصوله.
تتابع نما نيوز التطورات لحظة بلحظة، وستوافيكم بحصيلة المصابين الرسمية فور السماح بنشرها




