





من رحم الأرض، حيث تُصنع الكرامة بعيداً عن الأعين، يخرج التكبير محمولاً على سواعد مباركة.
بينما يظن العدو أنه آمَنٌ في حصونه، كانت “سواعد المقاومة” ترسم بـ**”سيوف حيدرية”** فصلاً جديداً من فصول التحرير.
لقد تاهت عروبة البعض، لكن مقاتلينا يثبتون للعالم أن العزة لا تُشترى بالصفقات، بل تُصهر بالنار والحديد.
في تحديث ميداني حاسم “قبل قليل”، أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان عن استهداف موقع “الغجر“ بصلية صاروخية مكثفة ودقيقة.
وأفادت مصادرنا الميدانية أن الصلية حققت إصابات مباشرة ومدمرة في دشم الموقع وتحصيناته، مما أدى إلى تصاعد أعمدة الدخان وفشل كامل لمنظومات الاعتراض في التصدي لها.
العملية أربكت حسابات جيش الاحتلال، الذي سارع لفرض طوق أمني حول المنطقة.






نحلل هذا الاستهداف عبر مسارين تكتيكيين:
1 . تعميق المنطقة العازلة:
يأتي استهداف الغجر كاستكمال لاستراتيجية تحويل المستوطنات والمواقع الحدودية إلى “مناطق أشباح”.
نحن نثبّت سيادتنا بقوة النار، ونمنع العدو من استعادة زمام المبادرة.
2 . التنسيق السيادي:
العملية تؤكد أن الجبهات تعمل بـ**”تنسيق سيادي”** لا يمنح العدو فرصة لالتقاط الأنفاس، وتثبت أن أي محاولة للاستفراد بجبهة ستقابل برد من جبهات المحور كافة
تتابع نما نيوز التطورات لحظة بلحظة، وستوافيكم بحصيلة المصابين الرسمية فور السماح بنشرها




