





خذوني أحدث شارع إنقلاب.. بأن التكبير فيك للعدو عذاب” اليوم، يتجسد النشيد في صمت “مجتبى” الذي يربك حسابات البنتاغون؛ فبينما يراهن ترامب على “الغياب” تخرج رسائل الشكر لأهل الرافدين لتؤكد أن “راية الشرف” لم تسقط.
لقد تاهت عروبة البعض في “دهاليز الخيانة”، لكن بغداد والنجف والرافدين يعيدون للقلب حياته بـ**”عزة سيوف حيدرية”**.
في أول تحرك سياسي منذ إصابته الغادرة، وجّه المرشد الأعلى “مجتبى خامنئي” برقية شكر تاريخية للشعب العراقي وقياداته الدينية على صمودهم في وجه العدوان.
وبينما يروج “ترامب” لشائعات الغياب، تؤكد مصادرنا أن “صمت العرين” هو جزء من إدارة المعركة، وأن الرسالة الإيرانية للعراق هي إعلان عن وحدة “المصير والدم” في اليوم الثاني والثلاثين للملحمة.






نحلل المشهد عبر ثلاثة مسارات تكتيكية حساسة:
1 . سقوط الرهان الاستخباراتي:
ادعاءات ترامب بأن المرشد “ميت أو في حالة سيئة” ليست إلا محاولة لرفع معنويات جنوده المذعورين من “أسماك القرش“.
الصمت هنا هو “سلاح كسر التوقعات” الذي يبقي العدو في حالة استنزاف ذهني.
2 . معادلة “العمق العراقي“:
شكر العراق في هذا التوقيت ليس مجرد بروتوكول، بل هو تثبيت لـ “صكوك الولاء“ في جبهة الرافدين، ورسالة بأن الاحتلال الذي غدر بآية الله الراحل علي خامنئي، يواجه الآن محوراً ملتحماً من طهران إلى بغداد.
3 . القيادة تحت النار:
الاستمرار في إصدار البيانات المكتوبة يؤكد أن “المؤسسة” تعمل بكفاءة حتى في أقسى الظروف، وأن “سيوف حيدرية” لا تعتمد على ظهور إعلامي بل على فعل ميداني يزلزل الأرض.
تتابع نما نيوز التطورات لحظة بلحظة، وستوافيكم بحصيلة المصابين الرسمية فور السماح بنشرها




