





بأن التكبير فيك للعدو عذاب”.. من جبال عامل، يخرج التكبير محمولاً على أجنحة الصواريخ.
بينما كان المستوطنون في “دوفيف” يظنون أن الفجر سيحمل الهدوء، كانت “سواعد المقاومة“ ترسم خارطة الرعب بصلية مباركة.
لقد تاهت عروبة البعض، لكن لبنان يعيد صياغة العزة بـ**”سيوف حيدرية”** لا تعرف الكلل.
في بلاغ عسكري عاجل “قبل قليل”، أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان عن استهداف مستوطنة “دوفيف” بصلية صاروخية مكثفة ودقيقة.
وأفادت مصادرنا الميدانية أن أصوات الانفجارات هزت أرجاء الجليل الغربي، وسط استنفار صهيوني واسع وفشل منظومات الاعتراض في التصدي لكامل الصلية، مما أدى إلى وقوع إصابات مباشرة في منشآت المستوطنة.






نحلل هذا الاستهداف عبر مسارين تكتيكيين:
1 . تشتيت القدرات الإسرائلية: يأتي ضرب “دوفيف” في وقت ينشغل فيه الكيان بكارثة “نيوت هوفاف” وارتفاع أسعار النفط، ليؤكد المحور أن الجبهات تعمل بـ**”تنسيق سيادي”** لا يمنح العدو فرصة لالتقاط الأنفاس.
2 . تعميق المنطقة العازلة:
الاستهداف المستمر للمستوطنات الحدودية “قبل قليل” يحول الشمال الصهيوني إلى منطقة أشباح، ويرسخ هزيمة جيش الاحتلال في تأمين عودة مستوطنيه.
تتابع نما نيوز التطورات لحظة بلحظة، وستوافيكم بحصيلة المصابين الرسمية فور السماح بنشرها




