“زلزال النقب وسقوط جدار الاعتراض”: الرسائل الإيرانية تتجاوز الجغرافيا وتضرب “العصب الكيماوي

"زلزال النقب وسقوط جدار الاعتراض": الرسائل الإيرانية تتجاوز الجغرافيا وتضرب "العصب الكيماوي

شبكتنا | 29 مارس 2026 | طهران / النقب

🚨 الخبر العاجل :

في تطور استراتيجي يعكس تحولاً جذرياً في قواعد الاشتباك، شنت القوة الجو-فضائية الإيرانية سلسلة ضربات باليستية مكثفة استهدفت العمق الإسرائيلي.

وأكدت مصادرنا الميدانية ووسائل إعلام عبرية وقوع “إصابة مباشرة” وصفت بالخطيرة لمنشأة كيماوية حساسة في منطقة “نيئوت هوفاف” الصناعية جنوب بئر السبع.

وأفادت التقارير الواردة بتفعيل إنذارات الطوارئ في النقب والقدس وتل أبيب الكبرى إثر وصول ثلاث دفعات صاروخية في أقل من 30 دقيقة، وسط حالة من الاستنفار القصوى للجبهة الداخلية الإسرائيلية خشية تسرب مواد سامة من الموقع المستهدف، فيما أكدت الإذاعة الإسرائيلية أن الصواريخ تجاوزت منظومات الاعتراض في أكثر من نقطة حيوية.

تجاوزت الرشقات الصاروخية الإيرانية اليوم منطق “التحذير” لتنتقل إلى “الإصابة الجراحية المؤلمة”، فارضةً واقعاً ميدانياً جديداً يمكن تلخيصه في نقطتين:

1 . استهداف “الخاصرة الرخوة الحساسة“:

اختيار منطقة “نيئوت هوفاف” وبئر السبع ليس عشوائياً؛ فإصابة مصنع كيماوي استراتيجي تضع الجبهة الداخلية الإسرائيلية أمام كابوس “التسرب الكيماوي”، وهي معادلة ضغط غير مسبوقة تتجاوز الأضرار المادية المباشرة لتصل إلى شل الحركة في كامل محيط النقب وديمونة.

2 . عجز “القبة” وتعدد الجبهات:

وصول ثلاث رشقات في أقل من نصف ساعة إلى أهداف متباعدة (من النقب جنوباً إلى تل أبيب والقدس) يعكس تكتيك “الإغراق الصاروخي” الذي يهدف لإنهاك منظومات الدفاع الجوي.

دوي الصفارات في القدس المحتلة بالتزامن مع انفجارات النقب يؤكد أن “المظلة الأمنية” باتت مخترقة، وأن العمق لم يعد محصناً أمام التكنولوجيا الباليستية المتطورة.

تتابع نما نيوز التطورات لحظة بلحظة، وستوافيكم بحصيلة المصابين الرسمية فور السماح بنشرها

🚩الحوصلة السيادية: “خلاصة المواجهة.. 720 ساعة من النار التي غيرت وجه الإقليم”

عدوان أصفهان”: تجاوز للخطوط الحمراء ومحاولة بائسة لضرب “العصب العلمي” الإيرانيبقلم: فريق التحليل السياسي والعسكري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *